تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
متحدث حرس الثورة، مُؤكّداً أننا مستعدون للردّ على أيّ إجراء:
السفن الأمريكية ابتعدت نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز
وأضاف: إن أمريكا دخلت سابقاً بكل قوتها؛ فكانت لديها قواعد مجهّزة وتجهيزات كثيرة جداً وقوات عسكرية متجدّدة وجاهزة للعمل، واستخدمت قدرات مختلفة، لكنها لم تتمكّن من تحقيق أيّ من أهدافها المعلنة وغير المعلنة. ولم تكتفِ بعدم تحقيق أهدافها، بل تكبّدت هزائم استراتيجية كثيرة، أقلها إغلاق مضيق هرمز؛ المضيق الذي لم تتمكن حتى الآن، رغم كل جهودها، من إعادة فتحه.
وأشار إلى الوضع الراهن لقواعد القوات الأمريكية في المنطقة، قائلاً: إن أمريكا لم تعد تتمتّع بما كانت تملكه سابقاً، ولا تستطيع استخدام تلك القواعد كما في السابق. فقد تم تعطيل معظم تلك القواعد، وتدمير تجهيزاتها في الغالب. كما أن الدول التي كانت تتعاون مع أمريكا آنذاك بدرجة أكبر لم تعد تقدم ذلك التعاون.
وتابع العميد محبي: إن القوات الأمريكية الآن منهكة ومتعبة، وقد ابتعدت عنا مئات الكيلومترات. فقبل بدء الحرب، كان لديها ما لا يقل عن 30 إلى 40 سفينة حربية داخل الخليج الفارسي، أما الآن فليس لديها أي سفينة في الخليج الفارسي فحسب، بل ابتعدت أيضاً نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز.
وقال: إن القوات التي كانت متمركزة في قواعد المنطقة نُقلت الآن إلى قواعد بعيدة، وحتى في تلك القواعد ليست آمنة؛ ومن بينها قواعد الأزرق وتيتن في الأردن والتنف في سوريا، التي تعرضت هي أيضاً لضرباتنا.
مستعدون للردّ على أيّ إجراء
وأكّد المتحدث باسم الحرس، مشيراً إلى أن أمريكا لا تملك من الناحية الفنية والعسكرية القدرة على خلق عملية وصراع جديد، قائلاً: مع ذلك، من المحتمل أن تسعى، بسبب اقتراب الانتخابات الأمريكية، إلى صنع إنجاز، وأن تستفيد من نتيجته في الانتخابات عبر القيام بإجراء محدود.
وشدّد العميد محبي قائلاً: لا نتجاهل الاحتمالات، ومستعدون للردّ على أيّ إجراء. وهذه المرّة سيكون ردّنا أشدّ بكثير، وستواجه أمريكا مشكلات أكبر بكثير، وستُواجه العالم أيضاً بمشكلات أكبر. وفي حال قيام أمريكا بإجراء جديد، ولو كان محدوداً، سيواجه العالم أزمة طاقة جدية.
كما قال بشأن استخدام الأسلحة: بطبيعة الحال، لا تستخدم أي دولة جميع أسلحتها دفعة واحدة، أو تبدأ من الآخر إلى الأول. لقد استخدمنا لفترة طويلة أسلحة من إنتاج عشرات السنين الماضية، والأسلحة التي نستخدمها تتعلق بمنتجات الماضي. وأكّد العميد محبي، في منشور على منصة «إكس» فجر الاثنين: أن العالم سيرى عواقب أيّ هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران، وكتب: إن أي هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران، على الرغم من أن علماءنا الشباب سيصلحونه فورا، سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة إلى الأبد، وسيُجبر مغتصبيها على النزوح إلى صحراء سيناء. واضاف متحدث الحرس الثوري: العالم سيرى ما سيحدث!.
انفجار ناقلة نفط مخالفة جنوب مضيق هرمز
على صعيد آخر، أصدرت إدارة العلاقات العامة للقوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، بيانا أعلنت فيه أن ناقلة نفط مخالفة اصطدمت بلغم بحري في جنوب مضيق هرمز، مما أدى إلى انفجار وحريق في غرفة المحركات.
وأضافت إدارة العلاقات العامة لبحرية الحرس الثوري الإسلامي في بيانها فجر الاثنين: هذه الناقلة، التي كانت تنوي مغادرة مضيق هرمز، تعرّضت لهذا الحادث أثناء محاولتها المرور عبر المسار الجنوبي غير المصرّح به للمضيق بعد ان أوقفت تشغيل جميع أنظمة تحديد المواقع والملاحة منذ بداية رحلتها، ودون الاهتمام بلوائح مضيق هرمز.
وأكدت بحرية الحرس الثوري في بيانها: إذا أوقفت السفن العاملة في مضيق هرمز والخليج الفارسي تشغيل أنظمة الملاحة والتعرف على الهوية، فسيتم التعامل معها بشدّة وحزم.
