مهاجراني، خلال اجتماع الهيئة العامة لممثلي غرفة التجارة:

الحكومة تبذل قصارى جهدها لحل مشكلات القطاع الخاص

أكدت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن الحكومة تعمل على تذليل العقبات أمام الإنتاج ودعم الناشطین الاقتصاديين، بما يسهم في تجاوز الظروف الصعبة الراهنة، مشددةً على الدور المحوري للقطاع الخاص في تأمين احتياجات البلاد والحفاظ على استمرارية الإنتاج.
وقالت مهاجراني، خلال اجتماع الهيئة العامة لممثلي غرفة التجارة، أمس الأحد: إن الحكومة ترى أن تجاوز التحديات الراهنة ممكن من خلال التعاون وتضافر الجهود، مؤكدةً أن آراء ممثلي القطاع الخاص وملاحظاتهم تحظى باهتمام الحكومة عند اتخاذ القرارات، مضيفة: أن الحكومة تسعى إلى إتاحة المجال أمام القطاع الخاص للتعبير عن آرائه، والاستماع إلى وجهات نظر العاملين فيه والاستفادة من خبراتهم، مؤکدة: أن القرارات الحكومية لا تتخذ من دون الاستناد إلى آراء الخبراء في القطاع الخاص.
وفي إشارة إلى تأكيد الرئيس بزشكيان ضرورة معالجة مشكلات الناشطین الاقتصاديين، دعت مهاجراني إلى تحويل التهديدات القائمة إلى فرص، وتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص بما يمهد لتنشيط الإنتاج وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وقالت: إن عدم تسجيل أي نقص في السلع، رغم الظروف الصعبة والقيود المفروضة على البلاد، يعود في جانب مهم منه إلى جهود القطاع الخاص، إلى جانب جهود سائر أبناء الشعب الإيراني.

تنمية الأسواق التصديرية.. أولوية الاقتصاد الإيراني
من جانبه، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة ضرورة تغيير الأساليب التقليدية في التجارة الخارجية، قائلاً: إن تطوير التعاون التجاري، وإقامة استثمارات مشتركة، وإنشاء البنى التحتية اللازمة لضمان حضور مستدام للشركات الإيرانية في الأسواق المستهدفة، تمثل من الضرورات الراهنة للاقتصاد الإيراني.
وأوضح صمد حسن زادة، خلال الاجتماع، أن على الفاعلين الاقتصاديين الإيرانيين أيضاً إعادة النظر في أساليب حضورهم في الأسواق الخارجية بما يتناسب مع المستجدات في التجارة العالمية، والتخطيط لاغتنام فرص تصديرية جديدة من خلال تحديد احتياجات الأسواق بدقة. وفي معرض حديثه عن الزيارة الأخيرة للوفد الاقتصادي الإيراني إلى أفريقيا وعقد اجتماعات مع مسؤولين معنيين بالاستثمار وممثلين عن غرف التجارة في القارة، أشار رئيس غرفة التجارة إلى أن الدول الأفريقية تمتلك إمكانات كبيرة لتوسيع العلاقات التجارية مع إيران، مؤكداً أن تحديد احتياجات هذه الأسواق، وإجراء دراسات متخصصة، وتهيئة الظروف لدخول الشركات الإيرانية إليها بصورة مباشرة، من شأنها أن تتيح فرصا جديدة لتصدير المنتجات الإيرانية. وأضاف حسن زادة: أن من الضروري توفير معلومات دقيقة وعملية عن الأسواق المستهدفة للفاعلين الاقتصاديين، وتهيئة الظروف لإقامة اتصالات مباشرة بينهم وبين الشركات والمستثمرين والجهات التجارية في الدول الأفريقية، بما يمكّن الشركات الإيرانية من اتخاذ قرارات بشأن التصدير والاستثمار استنادا إلى فهم واقعي لاحتياجات الأسواق، وقدراتها الإنتاجية، وإمكاناتها التنافسية.

البحث
الأرشيف التاريخي