تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الاحتلال يحوّل موسم الزيتون إلى ساحة اعتداء على المزارعين الفلسطينيين
وشملت الاعتداءات 13 واقعة نفذها مستوطنون، بعضها بحماية قوات الاحتلال، و8 وقائع نفذها الجيش، وتنوعت بين الاعتداء الجسدي والاحتجاز والاعتقال وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وسجلت محافظة نابلس العدد الأكبر، بواقع 12 اعتداءً، إذ هاجم مستوطنون المزارعين في قرية ياصيد ومنعوهم من استكمال القطاف، فيما امتدت الاعتداءات إلى قرى قريوت وجالود وبورين ودوما وغيرها، وشملت سرقة ثمار الزيتون وإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب مزارع بجروح عميقة في الرأس وإصابات أخرى إثر هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية برقا. كما شهدت كفر مالك أعمال تجريف واقتلاع طالت مئات أشجار الزيتون.
وفي الخليل، مُنع مزارعون من الوصول إلى أراضيهم في مسافر يطا وصوريف، فيما طالت عمليات التجريف واقتلاع الأشجار مناطق أخرى. كذلك منعت قوات الاحتلال فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في بيت عنان بالقدس، واعتقلت شابًا واستولت على مركبة.
وأكدت الهيئة أن تزامن الاعتداءات مع سرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم يهدد مصادر رزقهم ويقوّض استمرار النشاط الزراعي.
