أخبار قصيرة
التعاون الأمني بين طهران وباكو آخذ بالتقدّم
أكّد وزير الداخلية إسكندر مؤمني، خلال زيارته إلى باكو، على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين إيران وجمهورية أذربيجان؛ معتبراً أن تطوير التعاون الأمني والحدودي، ومكافحة الجرائم المنظمة، ومكافحة المخدرات، وإدارة القضايا المتعلقة بالهجرة والتنقل، تشكل محاور المشاورات الثنائية بين البلدين. ووصل مؤمني يوم أمس إلى باكو، حيث كان في استقباله الرسمي نظيره الأذربيجاني ولاية عيوضأوف. وأكد مؤمني، في تصريح له عند وصوله، أن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان علاقات عريقة تقوم على قواسم مشتركة عديدة، موضّحاً أنّ البلدين يمتلكان روابط ثقافية ودينية وتاريخية راسخة، فضلاً عن تمتعهما بحدود برية طويلة. وأضاف: إن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترتكز على سياسة الجوار والاهتمام بدول الجوار والمنطقة.
استراتيجية إيران ترتكز على الإدارة الذكية
لمضيق هرمز
أكد رئيس معهد أبحاث العلوم والمعارف في الدفاع المقدس، اللواء يحيى صفوي، أن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من المياه الإقليمية الإيرانية، مُشدّداً على أن استراتيجية إيران تقوم على الإدارة الذكية لهذا الممر الاستراتيجي في مواجهة الحصار البحري المفروض على إيران وشعبها. وأوضح اللواء صفوي، خلال اجتماع متخصص حول استراتيجية الدفاع عن مضيق هرمز، أن سيادة إيران على هذا المضيق وإدارتها له ليست مجرد ادعاء سياسي، بل هي حق قانوني وجغرافي لا جدال فيه. وأضاف: إن إيران لا تسعى إلى افتعال التوترات؛ لكنها حازمة في ممارسة سيادتها وعندما يتحول هذا الممر المائي إلى منصة لعبور معدات عسكرية تستهدف الأمن القومي الإيراني بشكل مباشر، فإن إدارة حركة المرور فيه وتقييدها لا يعد حقاً فحسب بل واجباً استراتيجياً لقواتنا المسلحة.
مَن يتبنون خطاب الكراهية ضدّ إيران يمارسون مغامرة غير محسوبة
أكّد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، أن المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة لتأجيج الصراع الحضاري تقع على عاتق مَن يختارون هذا المسار عن وعي؛ إذ لا ينبغي لمن يُشعلون نيران هذا الصراع أن يتوهموا أن لهيبها لن يطالهم، أو أنهم سيكونون بمنأى عن ارتداداتها، أو أن بإمكانهم الاحتماء خلف دروعهم الأمنية متجاهلين الحقائق التاريخية والحضارية الراسخة. وصرّح العميد ابن الرضا، خلال لقائه برؤساء عدد من المنظمات الصناعية التابعة للوزارة، وفي معرض ردّه على التصريحات غير المسؤولة لبعض المسؤولين الأمريكيين بشأن إيران وهُويتها: إن مَن يتبنّون خطاب الكراهية ضد إيران وهُويتها الحضارية، إما أنهم يجهلون التاريخ، أو أنهم يمارسون مغامرة غير محسوبة تفتقر إلى فهم المفاهيم الاستراتيجية، وهو ما يعد خطأً فادحاً وحسابات استراتيجية بالغة الخطورة.
