وزيرة الطرق، مستعرضة نتائج زيارتها إلى تركمانستان:

تعزيز دبلوماسية النقل على جدول أعمال التعاون بین طهران وعشق آباد

أعلنت وزيرة الطرق والإسكان، في إشارة إلى الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارتها لجمهوریة تركمانستان، عن التخطيط للبدء في بناء طريق «غمداغ - أترك» خلال شهر أو شهرين، قائلة: إن تطوير التعاون في مجالي سكك الحديد والطرق، ومتابعة اتفاقيات النقل، شكّلا المحاور الرئيسية للمباحثات بين البلدين.وأوضحت فرزانة صادق، مساء السبت، في معرض استعراضها نتائج زيارتها التي استمرت يومين إلى تركمانستان: أن الوزارة تتولى متابعة أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وتركمانستان، مشيرةً إلى أن زيارتها المبكرة إلى هذا البلد جاءت بهدف دراسة التفاهمات السابقة ومتابعة مسار تنفيذها.وفي إشارة إلى اللقاءات السابقة بين مسؤولي تركمانستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، قالت صادق: إنه بعد زيارة الزعيم الوطني التركمانستاني إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد، طُرحت موضوعات تتعلق بعلاقات البلدين خلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى الإسلامي، ووُضعت متابعة الاتفاقات على جدول الأعمال. وأضافت: خلال اللقاء مع رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة من الجانب التركماني؛ وبالإضافة إلى مراجعة الاتفاقات والتفاهمات السابقة، تم تحقيق تقدم جيد في عدد من محاور التعاون.
التعاون في مجال النقل السككي
وحول التعاون بين البلدين في مجال النقل السككي، قالت وزيرة الطرق: لقد شهدت المعابر الحدودية، ولاسيما في قطاع السكك الحديد، تطورات إيجابية، وأحرز التعاون الثنائي في هذا المجال تقدماً ملحوظاً. ونظراً للدور المحوري الذي تضطلع به تركمانستان في نقل البضائع الوافدة إلى البلاد، فإن تطوير هذا التعاون يكتسي أهمية بالغة. كما أشارت إلى التحديات القائمة في النقل البري، وأضافت: لرفع بعض العقبات وتسهيل حركة التنقل، وُضع مشروع بناء طريق «غمداغ - أترك» على جدول الأعمال. وبموجب التوافق الحاصل، من المقرر أن تبدأ العمليات التنفيذية لهذا المسار خلال شهر أو شهرين.
التعاون الثلاثي بين إيران وتركمانستان وأذربيجان
وفيما يخص المحادثات الإقليمية التي جرت خلال هذه الزيارة، قالت صادق: إن التعاون الثلاثي بين إيران وتركمانستان وجمهورية أذربيجان، وكذلك التنسيقات المرتبطة بين إيران وتركمانستان وروسيا، كانت من المحاور الأخرى محل الاهتمام في التفاعلات الإقليمية. 
وفي ختام تصريحاتها، أشارت وزيرة الطرق إلى لقائها برئيس البرلمان التركماني، قائلة: طُرحت خلال هذا اللقاء موضوعات تتعلق بمجموعات الصداقة البرلمانية بين البلدين، ومجالات التعاون في قطاعات المرأة والرياضة والشباب، وهو ما لاقى ترحيباً من الجانب التركماني، ونأمل أن يتوسع التعامل بين المجلسين مع استمرار هذه المشاورات.
البحث
الأرشيف التاريخي