تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تقنية وطنية ترفع دقّة تشخيص السرطان إلى 95%؛
إيران الثانية عالمياً في إنتاج «تيلمانوسيبت»
دقة 95%؛ ذراع مساعدة للجرّاحين في مراقبة السرطان
هذا الدواء المشع التشخيصي، الذي يرتبط بدواء «التكنيتيوم» المشع، يتيح للأطباء تحديد السرطانات التي تصيب الغدد اللمفاوية بدقة 95% في مراحلها الأولى. وأشار شاهجراغ إلى الوظائف العلاجية لهذا الدواء، مؤكداً: «باستخدام هذه التقنية، يتجنب الجراحون إزالة العقد اللمفاوية السليمة، ويقللون الحاجة إلى أخذ عينات تداخلية إلى الحد الأدنى، مما يخفض بشكل ملحوظ خطر تفشي السرطان».
مسار الإنتاج الصعب؛ من الهندسة العكسية إلى الاكتفاء الذاتي
كان إنتاج «تيلمانوسيبت» عملية محفوفة بالتحديات بسبب التعقيدات الهيكلية وغياب النموذج القياسي الأجنبي. وقد نجح فريق البحث والتطوير في هذه الشركة، بالاعتماد على طاقات النخب الجامعية وبعد تجارب ومحاولات عديدة وإخفاقات متتالية في المراحل الأولى، في توطين تركيبة هذا المنتج الاستراتيجي عبر الهندسة العكسية. هذا الجهد الجماعي أدى الآن إلى إنتاج أكثر من ١٠ مواد دوائية فعالة في مجال السرطان، والتي وُضعت بالكامل تحت تصرف النظام الصحي في البلاد.
خفض ملموس في استنزاف العملة الصعبة
إلى جانب الأبعاد العلمية والعلاجية، فإن توطين «تيلمانوسيبت» يحمل تبعات اقتصادية مهمة. وبالنظر إلى التكلفة العالية للعينات الأجنبية، يُتوقع مع تلبية احتياجات ١٠ آلاف مريض داخلي سنوياً، أن يحقق هذا الإنجاز أكثر من ٢٥ مليون دولار من توفير العملة الصعبة للبلاد؛ وهو رقم يعكس حجم العائد الكبير للاستثمار في الشركات المعرفية مقارنة بالتكاليف الباهظة لاستيراد هذا الدواء الاستراتيجي.
