في مواجهة التهديدات والعقوبات؛

تعزيز مرونة الشبكة البريدية لدعم الاقتصاد الرقمي

أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضرورة إحداث تحول جذري في قطاع البريد، معتبراً أن تطوير البنية التحتية الذكية، واستكمال المشروع الوطني للعناوين الجغرافية المكانية GNAF، وتعزيز مرونة الشبكة البريدية في مواجهة التهديدات والعقوبات، تأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية للحكومة الإيرانية الحالية لتعزيز الاقتصاد الرقمي والحوكمة القائمة على البيانات.
وأكد ستار هاشمي، في رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للبريد، على دور الشبكة البريدية في البلاد في تطوير الاقتصاد الرقمي، وتوسيع نطاق الخدمات الذكية، وتيسير وصول المواطنين وقطاع الأعمال إلى الخدمات، مضيفاً: إن مستقبل صناعة البريد يكتسب معناه الحقيقي حينما تُفضي الابتكارات والتقنيات إلى تحسين تجربة المواطنين، ورفع مستويات الإنتاجية، وتنمية الفرص الاقتصادية، وضمان وصولٍ أكثر عدالةً إلى الخدمات في كافة أرجاء البلاد.
وأضاف وزير الاتصالات: إن مواصلة تقديم الخدمات، والحفاظ على استدامة ومرونة الشبكة البريدية الوطنية رغم الحروب والتهديدات والعقوبات، بالتوازي مع المضي قدماً نحو إصلاح الهياكل الاقتصادية، ورفع الإنتاجية، وتقليل التبعية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، أثبتت أن شبكة البريد الوطنية الإيرانية تمتلك قدرة عالية على تجاوز الظروف الصعبة وتلبية احتياجات البلاد، وأن بريد إيران ظلّ -وسيبقى- ثابتاً وصامداً في أوقات الأزمات، في خدمة الشعب والوطن. وتابع: إن تحقيق الاستدامة الاقتصادية، بالتزامن مع تطوير الخدمات الحديثة والتحول الذكي والرقمنة، وتجاوز مرحلة الخسائر المالية التي شهدتها السنوات الماضية، هو المسار الذي يجب مواصلته بكل جدية، لكي تتمكن شركة البريد الوطنية معتمدةً على طاقاتها الذاتية من أداء دور أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي وتقديم الخدمات العامة في البلاد.
البحث
الأرشيف التاريخي