تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قاليباف، مُشيراً الى الشهيدة افتخاري التي ارتقت إثر عمل إرهابي في زاهدان:
أعداء أمن إيران واستقرارها لا يتسامحون مع الجهود الرامية لخدمة الشعب
وصرّح قاليباف، في بيان، بأن استشهاد الدكتورة افتخاري جراء اعتداء غادر وجبان، يمثّل خسارة جسيمة ومؤلمة في مسيرة خدمة الوطن، ووصفها بأنها شخصية متخصّصة ومثقّفة، لم تتردّد في مواجهة التحديات، بل توجّهت إلى قلب المعاناة في أقصى المناطق النائية لمتابعة شؤون الأهالي والقبائل، والعمل على تعزيز التضامن وبناء الثقة ومعالجة معضلاتهم المعيشية، مؤكّداً أنّ تحقيق الأمن المستدام يرتكز أساساً على التواصل المباشر مع المجتمع وتذليل العقبات التي تواجه المواطنين.
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن هذا العمل الإرهابي يثبت مجدداً أن أعداء أمن إيران واستقرارها لا يتسامحون مع الجهود الرامية لخدمة الشعب وتعزيز الروابط الاجتماعية؛ وإن مرتكبي هذه الجريمة وقادتها، أينما وجدوا، يتحمّلون المسؤولية الكاملة عن دماء هذه الشهيدة البريئة ودماء الشعب الإيراني، ولن ينجوا من يد العدالة. كما دعا الجهات المختصة إلى التعامل مع هذه الجريمة بحزم ومتابعتها بدقّة لتحديد هوية كافة المتورطين وضمان معاقبتهم عقاباً رادعاً.
وشدّد قاليباف على أن استدامة الحضور الفاعل في خدمة المجتمع، والعمل بجدية على معالجة أوجه الحرمان، وتعزيز أواصر الوحدة والتضامن بين مختلف المكونات العرقية والدينية، يمثّل المسار الأمثل لاستكمال مسيرة الشهيدة وإرثها.
واختتم رئيس مجلس الشورى الاسلامي رسالته بتقديم أحرّ التعازي والمواساة لعائلة الشهيدة المجاهدة، ولزملائها، وللشعب الكريم في سيستان وبلوشستان وإيران الإسلامية كافة، سائلاً المولى عزّوجلّ أنّ يتغمّد الشهداء بواسع رحمته في أعلى عليين، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان.
قاليباف لـ روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً
من ناحية أخرى، ردّ قاليباف على مزاعم روبيو، مؤكّداً أن «مَن يسعون إلى إرث الإسكندر الأكبر سيلاقون مصير فاليريان؛ ستركعون!». وكتب قاليباف، في منشور على حسابه في شبكة «إكس»، مساء الجمعة، ردّاً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأخيرة غير المنطقية حول الحضارة الإيرانية: «على مرّ التاريخ، واجهنا نحن الإيرانيين مَن نصبوا أنفسهم سادة العالم وحاولوا محو الحضارات القديمة من على وجه الأرض». وأضاف: «جاؤوا بالنار واللهب، ورحلوا بالذل والهوان». وأوضح: «أولئك الذين يسعون إلى إرث الإسكندر سيلاقون مصير فاليريان؛ ستركعون!».
الثأر لدماء سائر شهداء الأمن أمر حتمي
من جانبه، أصدر قائد قوى الأمن الداخلي، العميد أحمد رضا رادان، رسالة تعزية باستشهاد الدكتورة نصرت افتخاري؛ مؤكّداً أنّ الثأر لدماء شهداء الأمن أمر حتمي وقطعي. وأضاف قائد قوى الأمن الداخلي في رسالته: إن هذه الشهيدة الجليلة، التي كانت من نخبة الشرطة المثقفة والواعية في محافظة سيستان وبلوشستان، توجهت إلى هذه المنطقة للمشاركة في تقديم العون للشعب ومعالجة قضايا القوميات والقبائل في المحافظة، تزامناً مع أسبوع قوى الأمن الداخلي تحت شعار «المجاهد المسؤول»، لتنال وسام الشهادة في هذا الطريق المقدس على يد ثلة من الإرهابيين الخبثاء والجبناء.
وأكد العمید رادان: لقد برهنت هذه الشهادة على أن الجهاد المسؤول في قوى الأمن الداخلي ليس حكراً على الرجال، بل هو ميدان تضحية وفداء للرجال والنساء المؤمنين المضحين الذين نشأوا في مدرسة الولاية. كما أثبتت هذه الشهادة المظلومة أن منتسبي قوى الأمن الداخلي، المستعدين للتضحية بأرواحهم، هم على أتمّ الاستعداد للامتثال لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي؛ في الدفاع عن كيان الإسلام وقيم الثورة الإسلامية، في كافة الظروف وميادين الجهاد، ولن يدخروا جهداً في هذا السبيل.
