تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
طهران وبغداد تبحثان تعزيز التعاون التربوي وتوسيع نشاط المدارس الإيرانية
وأشار كاظمي إلى نشاط المدارس الإيرانية في مدن مثل كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والسليمانية، مؤكداً على ضرورة دراسة الإمكانيات المتاحة، وقال: إن الفرصة المتاحة للتعاون التعليمي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق تشكل طاقة قيمة للبلدين، ويمكن من خلال مراجعة برامج وإجراءات العام الماضي، تحديد وتفعيل مجالات جديدة للتعاون. وبناءً على توسع العلاقات بين شعبي البلدين، يجب العمل على توسيع نطاق الأنشطة التربوية والتعليمية بما يتناسب مع الاحتياجات القائمة.
وفي الختام، أعرب وزير التربية والتعليم عن أمله في أن يؤدي استمرار هذا المسار إلى تمكين البلدين من الاستفادة من إمكانيات بعضهما البعض في مجال التربية والتعليم.
إعلان استعداد العراق لتعزيز المدارس الإيرانية
من جانبه، أكد سفير العراق لدى طهران على الروابط العميقة والشعبية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق، واصفاً مراسم الأربعين بأنها إحدى المظاهر الخالدة لهذا الرابط، وقال: إن هذه الاتصالات الشعبية قد مهدت الطريق لتطوير التعاون المشترك.
وقدّم ياسر عبدالزهرة الحجاج التعازي في استشهاد كوكبة من المواطنين والشخصيات الإيرانية خلال العام الماضي، مؤكداً على تضامن الشعب العراقي مع الشعب الإيراني، ومشيراً إلى التلاميذ الشهداء في فاجعة ميناب (جنوب إيران)، حيث تحدّث عن تعاطف الشعب العراقي مع عائلات هؤلاء الشهداء، ووصف مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب بأنها «كربلاء إيران». وأشار في معرض حديثه إلى الإمكانيات المتاحة، قائلاً: يجب استغلال هذه الطاقات لتطوير التعاون. وفي جانب آخر من تصريحاته حول وضع المدارس الإيرانية في العراق، أعلن الحجاج أن «بغداد مستعدة للتعاون من أجل تطوير نشاط المدارس الإيرانية في العراق ومتابعة احتياجات هذه المدارس».
