تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
أمين المجلس الأعلى للفضاء السيبراني:
البنية التحتية الوطنية محمية؛ وإيران على أهبة الاستعداد لمواجهة السيناريوهات السيبرانية المعادية
واستشهد آقاميري بتجارب الحروب الأخيرة، موضحاً أن بعض تقنيات وبنى الاتصالات التحتية استُخدمت كأدوات في النزاعات، وهو ما يستوجب أخذه بعين الاعتبار عند وضع حسابات الأمن القومي. وأضاف: إذا استُخدمت البنية التحتية للشبكات كأداة حرب، فقد تُدرج ضمن الأهداف العسكرية للطرف الآخر، ونحن على أتم الاستعداد للتعامل مع هذه الظروف وفقاً لذلك.
وأكد أن القدرات اللازمة لمواجهة التهديدات ومنع أي أعمال تخريبية تستهدف البنية التحتية للبلاد قد تم توفيرها، معرباً عن وجود جاهزية تامة لاستخدامها عند الضرورة.
وفي إشارة إلى التدابير المتخذة في السنوات الأخيرة، صرّح آقاميري: اتُخذت خلال السنوات الأربع الماضية إجراءات جوهرية في مجال الفضاء والأمن السيبراني، تراكمت لدينا على إثرها مجموعة كبيرة من القدرات الوطنية. وأضاف: أن هذه التدابير شملت آليات متطورة لمواجهة التهديدات والتعامل مع الظروف المستجدة، مما عزز من قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الاستجابة للهجمات السيبرانية.
وفيما يتعلق بملف الذكاء الاصطناعي، قال آقاميري: تشارك اليوم جهات عديدة، منها وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، في هذا المجال، وعلينا إدارة العمليات التنظيمية بطريقة تحترم مخاوف المجتمع وتمنع تضارب المصالح.
وختم آقاميري بالقول: بدأنا منذ نحو عامين مساراً جديداً يتبنى نهجاً اقتصادياً في الأمن السيبراني؛ وفي هذا الصدد تمت الموافقة على وثيقة الأمن السيبراني، وتُبذل الجهود لتعزيز هذا القطاع والجهات الفاعلة فيه. وأشار إلى أن وضع البلاد في مجال الأمن والفضاء السيبراني قد تحسّن بشكل ملحوظ؛ فخلال الحروب الأخيرة واجهت البلاد هجمات خطيرة؛ ولكن تم بذل جهود حثيثة لضمان تقليل القلق والأضرار التي قد تلحق بالمواطنين إلى أدنى المستويات.
