عادات وتقاليد

مهرجان القهوة في أهواز.. نكهة محلية تفتح آفاقاً للسياحة الحضرية

/ في خوزستان، لم تكن القهوة مجرد مشروب، بل حضرت كجزء من ثقافة الضيافة والتواصل الاجتماعي ونمط الحياة المحلي. ومن هذا المنطلق، احتضنت مدينة أهواز الدورة الثانية من مهرجان القهوة، في فعالية جمعت بين الثقافة المحلية والسياحة ودعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها. وأقيمت الدورة الثانية من مهرجان القهوة في أهواز بالتزامن مع أسبوع السياحة، بهدف التعريف بالمقومات الثقافية والاجتماعية والسياحية لمحافظة خوزستان، وتعزيز حضور الفعاليات السياحية في المدينة.
وقال مدير عام التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في خوزستان محمد جوروند: إن القهوة في المحافظة مثلت جزءاً من ثقافة الضيافة والتفاعلات الاجتماعية ونمط حياة السكان، مؤكداً أن هذا العنصر الثقافي يمكن توظيفه في تطوير الفعاليات السياحية وابتكار تجارب جديدة للزوار. وأولت إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في خوزستان أهمية للفعاليات الإبداعية والسياحية التي استقطبت العائلات والسياح، وفي الوقت نفسه عرّفت بالمقومات الثقافية والاجتماعية للمحافظة. وفي هذا السياق، جاء مهرجان القهوة كإحدى الفعاليات التي وظفت عناصر من الحياة اليومية والثقافة المحلية في صناعة تجربة سياحية، حيث تحولت القهوة إلى مدخل لاكتشاف جانب من هوية أهواز وخوزستان، والتعرف إلى الأنشطة والمنتجات والخدمات التي قدمها القطاع المحلي.
وأكد منظمو المهرجان أن استمرار إقامة مثل هذه الفعاليات يمكن أن يسهم في تنشيط السياحة الحضرية، ودعم القطاع الخاص، وتنويع المنتجات السياحية، وتعزيز حضور أهواز كإحدى الوجهات القائمة على الفعاليات في جنوب إيران. ولم تقتصر أهمية المهرجان على جذب السياح خلال فترة انعقاده، بل شكل نموذجاً لإمكانية ربط الطعام والشراب والحرف والصناعات الإبداعية بالهوية الثقافية للمدينة، وتحويل المناسبات المحلية إلى فرص للتعريف بالمقومات السياحية ودعم الاقتصاد المرتبط بالسياحة.
البحث
الأرشيف التاريخي