اللواء حاتمي: الصناعة الدفاعية الوطنية سند وظهير لميدان المعركة
أکد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء أمير حاتمي، إن الحرب المفروضة الأخيرة لقد أثبتت أن الصناعة الدفاعية الوطنية للبلاد، التي كانت ثمرة للتدابير الحكيمة للإمام الشهيد للأمّة آیة الله العظمی السید علي الخامنئي(رض)، كانت ولا تزال وستظل سنداً وظهيراً لمقاتلي ميدان المعركة. وأعرب اللواء حاتمي، خلال لقائه المدير العام لمؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة مهرداد أخلاقي، عن تقديره للجهود الجهادية التي بذلها العاملون المتخصصون والملتزمون والثوريون في الصناعة الدفاعية للبلاد خلال حرب الأيام الاثني عشر المفروضة وحرب رمضان، وقال: على الرغم من مساعي الأعداء لوقف سلسلة إنتاج المعدات والأسلحة العسكرية، فإن مديري وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة والعاملين فيها، بإرادة راسخة وعزيمة جهادية وثورية، لم يسمحوا بتحول أحلام أعداء إيران الإسلامية الخبيثة إلى حقيقة. وحتى في أحلك ظروف عدوان العدو المجرم، لم تتوقف خطوط إنتاج الصناعة الدفاعية عن العمل والخدمة لحظة واحدة. وأضاف اللواء حاتمي: أثبتت الحرب المفروضة الأخيرة أن الصناعة الدفاعية الوطنية للبلاد التي كانت ثمرة التدابير الحكيمة للإمام الشهيد للأمة، كانت ولا تزال وستظل سنداً وظهيراً للمقاتلين في ميدان المعركة. وتابع: إن جميع حسابات العدو ومآربه قد باءت بالفشل اليوم، بفضل توجيهات القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مدّ ظلّه العالي) وهمة القوات المسلحة وتضحياتها، والحضور الواعي للشعب الإيراني في جميع ميادين الثورة. وقد واجه أعداء إيران الإسلامية اللدودون حالةً من الارتباك التاريخي أمام قوة الشعب الإيراني العظيم، وأخذوا يطلقون الترهات يوماً بعد يوم.
بنك أهدافنا جاهز للردّ على أي اعتداء جديد
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، العميد رضا طلائي، أن ردّ إيران على أي اعتداء وشرور جديدة سيلحق بالعدو هزائم أشدّ، مضيفاً: قمنا بتحديد أهداف للعدو، قابلة للاستهداف من قبل القوات المسلحة في حال تكرار الاعتداء والعدوان. وقال العميد طلائي، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي: نحن الآن في مرحلة تثبيت نجاحات وانتصارات الدفاع المقدس (حرب رمضان)، وقد تحققت الهزائم الثقيلة للعدو خلال أكثر من سبعة أشهر من الدفاع المقدس (حرب رمضان)، بفضل همّة الشعب والمقاتلين العالية، وتوجيهات القيادة العليا للقوات المسلحة، وتعاون أركان النظام.وبشأن زيادة الإنتاج الدفاعي، قال: في هذه الفترة السبعة أشهر، أعلنا قبل ثلاثة أشهر أن حجم الإنتاج والأسلحة المحلية ارتفع بنحو الضعف مقارنة بما قبل حرب رمضان. والآن، بلغ هذا الرقم، أي قدرة إنتاج الأسلحة والمعدات الدفاعية، ٢.٥ ضعف مقارنة بما قبل الدفاع المقدس (حرب رمضان). ورداً على سؤال حول التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين وموضوعات من بينها نقل التكنولوجيا الدفاعية والإنتاج المشترك وتطوير القدرات العملياتية، قال: إن التعاون والتقارب الاستراتيجي بين إيران وروسيا والصين له سابقة، والاتصالات النشطة في مجالات متنوعة بين إيران وروسيا وإيران والصين كانت دائماً مدعومة من البلاد. وأضاف: إن هذا التعاون في المجال الدفاعي أيضاً مدعوم من الطرفين تناسباً مع البرامج المتفق عليها.