تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
قرية «درك» تستعد للعالمية بطابع بريدي يحتفي بهويتها الطبيعية
وأعلنت مساعدة مدير عام السياحة في إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بمحافظة سيستان وبلوشستان، عن إطلاق الطابع الخاص بقرية درك السياحية، موضحة أن القرية الواقعة في منطقة زرآباد اختيرت واحدة من بين ثماني قرى إيرانية مرشحة للإدراج في قائمة القرى السياحية العالمية لعام 2026.
وقالت خديجة براهويي: إن اختيار درك لهذا الترشيح دفع إلى وضع مجموعة من البرامج والخطط للتعريف بصورة أوسع بإمكانات القرية الطبيعية والسياحية، ولا سيما خصائصها الفريدة وطبيعتها البكر التي تمنحها مكانة مميزة بين الوجهات السياحية في جنوب شرقي إيران.
ويحمل الطابع الجديد تصميماً مستوحى من المشهد الطبيعي الذي يميز درك، إذ يجمع بين تلاقي الصحراء والبحر، إلى جانب رمز الشجرة الوحيدة الشهيرة في القرية، التي أصبحت إحدى أبرز العلامات البصرية المرتبطة بالمكان. وقد صُمم الطابع بجهود العلاقات العامة في إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية بالمحافظة، بهدف تقديم صورة رمزية عن هوية درك ومقوماتها الطبيعية على المستوى الوطني.
وجرى ازاحة الستار عن الطابع خلال مراسم الاحتفال الرئيسية بأسبوع السياحة في مدينة زاهدان، بحضور برزين ضرغامي، مساعد وزير التراث الثقافي لشؤون الصناعات اليدوية والفنون التقليدية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في محافظة سيستان وبلوشستان.
ويأتي إصدار الطابع الخاص في إطار جهود الترويج لقرية درك والتعريف بمقوماتها السياحية، مستفيداً من الصورة المميزة التي تجمع في مساحة واحدة بين الصحراء والبحر والشجرة الوحيدة، بما يعكس التنوع الطبيعي الذي تتمتع به المنطقة ويمنحها هوية بصرية قابلة للتوظيف في الحملات الترويجية السياحية. ومع استمرار الاستعدادات المرتبطة بترشيح درك لقائمة القرى السياحية العالمية لعام 2026، تمثل هذه المبادرات وسيلة لتعزيز حضور القرية في الوعي السياحي، والتعريف بخصوصيتها الطبيعية والثقافية، وفتح المجال أمام مزيد من الزوار لاكتشاف واحدة من الوجهات البكر على سواحل جنوب شرقي إيران
