ترامب والجمهوريون يواجهون تحديات قبل انتخابات الكونغرس

يواجه دونالد ترامب والحزب الجمهوري ضغوطاً سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، في ظل تراجع معدلات الرضا عن أداء الإدارة وتصاعد الجدل حول الاقتصاد والهجرة والتعريفات الجمركية وأسعار الوقود.
وتشير استطلاعات وتقارير أميركية إلى تزايد الاستياء من سياسات الإدارة، بينما يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.
وفي ملفٍ منفصل، أثارت طريقة تعامل وزارة العدل مع قضايا مرتبطة بالانتخابات جدلاً واسعاً. ومن أبرز القضايا اتهام عامل بريد في ولاية يوتا بإتلاف مراسلات، بينها نحو 300 بطاقة اقتراع. وأثار تناول القضية مخاوف من إمكانية زيادة الشكوك بشأن التصويت عبر البريد، في وقت لا تزال فيه دوافع المتهم وتفاصيل القضية موضع خلاف. كما أُسقطت التهم في قضية أخرى في العاصمة واشنطن.
ويتواصل كذلك النقاش بشأن صلاحيات الرئيس واستخدام القوات الفدرالية خلال الاضطرابات الداخلية، بعد تجدد الحديث عن قانون التمرد، الذي يمنح الرئيس صلاحيات محددة لاستخدام القوات المسلحة أو الحرس الوطني في ظروف معينة.
وفي هذا السياق، أكد الجنرال دان كين أن الجيش الأميركي لا يخطط لإرسال قوات فدرالية إلى مراكز الاقتراع أو الاستيلاء على آلات التصويت خلال انتخابات 2026. ويأتي ذلك وسط نقاش حول استقلال المؤسسات وحدود السلطة التنفيذية ونزاهة الانتخابات، مع تصدر الاقتصاد والهجرة والتجارة المشهد السياسي، واستعداد الجمهوريين والديمقراطيين لمعركة الكونغرس.
البحث
الأرشيف التاريخي