تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
المتاحف والتراث التاريخي.. رصيد حضاري يعزز مكانة إيران السياحية
وأشار علي دارابي، إلى أن خراسان الرضوية تمثل فصلاً محورياً في تاريخ إيران وحضارتها، لما تتمتع به من مكانة دينية وثقافية، ولا سيما احتضانها مرقد الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، فضلاً عن الدور الذي أدته منطقة خراسان الرضوية على امتداد التاريخ في تشكيل ملامح الهوية والحضارة الإيرانية. وأكد دارابي أن إيران قدمت خلال الاجتماعات الثلاثة الأخيرة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ملفاً واحداً على الأقل للترشيح إلى قائمة التراث العالمي في كل اجتماع، مشيراً إلى أن من أبرز هذه الملفات كهوف وموقع خرم آباد التاريخي، الذي يعود تاريخه إلى نحو 63 ألف عام، وحظي تسجيله ضمن قائمة التراث العالمي بإشادة خلال إجراءات اعتماده. وأضاف أن البلاد تمتلك إلى جانب مبانيها التاريخية رصيداً واسعاً من المواقع والآثار التي تعكس تنوع تراثها الثقافي والطبيعي، فضلاً عن ملفات مرشحة للتسجيل لدى اليونسكو خلال السنوات المقبلة، بما يعزز فرص إدراج المزيد من الوجهات الإيرانية على خريطة السياحة التراثية الدولية. وأوضح دارابي أن إيران تضم حالياً نحو 830 متحفاً، مقابل أقل من 50 متحفاً قبل الثورة، فيما تستهدف خطة التنمية السابعة رفع العدد إلى ألف متحف. وأشار إلى أن الهند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليار نسمة، تضم قرابة 800 متحف، بينما يصل عدد المتاحف في إيران إلى نحو 830 متحفاً. ولا تقتصر أهمية التوسع في شبكة المتاحف على حفظ القطع والوثائق والمقتنيات التاريخية، بل تمتد إلى تقديم صورة عن تاريخ المدن والمناطق والحضارات التي تعاقبت على البلاد، بما يجعلها محطات أساسية في مسارات السياحة الثقافية، ويتيح للأجيال الجديدة والزوار من مختلف أنحاء العالم التعرف إلى جوانب متعددة من الهوية الحضارية الإيرانية.
