تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
رئيس الجمهورية، في رسالةٍ إلى المؤتمر الوطني الثالث والثلاثين للصلاة:
علينا جعل الصلاة ثقافةً راسخةً في حياتنا
وفي رسالةٍ إلى المؤتمر الوطني الثالث والثلاثين للصلاة، أشاد الدكتور بزشكيان بالمكانة الرفيعة للقائد الشهيد؛ وأعرب عن تقديره لجميع المشاركين في هذا الحدث الروحي العظيم، وأضاف: يُمثل هذا المؤتمر، الذي يُعقد تحت شعار «أداء الصلاة في فكر وعمل الإمام الشهيد آية الله الخامنئي(رض)»، فرصةً قيّمةً لإعادة النظر في مكانة الصلاة في فكر وشخصية هذا القائد الشهيد؛ شخصيةٌ تتجاوز فيها الصلاة كونها واجباً فردياً، وترتبط بتطوير الذات، والأمل، والمثابرة، وبناء مجتمعٍ صالح.
وشدد الرئيس بزشكيان على أن المجتمع الذي تُقام فيه الصلوات ينبغي أن يكون مجتمعًا أكثر أخلاقًا ومسؤوليةً وكرامةً، قائلًا: اليوم، حين يحتاج وطننا الحبيب إلى السلام والأمل والتعاطف والصمود أكثر من أيّ وقت مضى، تُعدّ ثقافة الصلاة ركيزةً لا غنى عنها لتعزيز الصبر والثقة والتماسك والمسؤولية، وقادرة على تقريب القلوب من بعضها البعض، وجعل المجتمع أكثر صمودًا في وجه الصعاب. وأضاف: اليوم، وفي ظل حاجة وطننا الحبيب إلى السلام والأمل والتعاطف والصمود أكثر من أي وقت مضى، تُعدّ ثقافة الصلاة ركيزة لا غنى عنها لتعزيز الصبر والثقة والتماسك والمسؤولية، وقادرة على تقريب القلوب وجعل المجتمع أكثر صموداً في وجه الصعاب.
وأشار رئيس الجمهورية إلى تأكيد القائد الشهيد على مكانة الصلاة، قائلًا: عندما تُؤدّى الصلاة بشعائرها، كالتضرع والخشوع لله، فإنها تُطمئن القلب، وتُقوّي الإرادة، وتُعمّق الإيمان، وتُحيي الأمل، ومصير الإنسان في الدنيا والآخرة مرهونٌ بهذا القلب، وهذه الإرادة، وهذا الإيمان، وهذا الأمل. تكشف هذه الرؤية عن مكانة الصلاة في العلاقة بين الإيمان والحياة؛ علاقةٌ تجعل الإنسان أكثر ثباتا ومسؤوليةً في أداء واجباته، واحترام حقوق الآخرين، والسعي نحو خير المجتمع ورفاهيته.
