الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وستون - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وسبعة وستون - ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

اللواء وحيدي، مُعتبراً أنها رمز للشرطة المقتدرة والمستندة إلى الظهير الشعبي:

قوى الأمن رسّخت دعائم الإستقرار بالتآزر مع القوات المسلحة

أکّد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء أحمد وحيدي، في رسالة له بعثها إلى قائد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد رضا رادان، بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي في البلاد: إن قيادة قوى الأمن الداخلي تُعدّ اليوم رمزاً للشرطة المقتدرة، والذكية، والمهنية، والمستندة إلى ظهير شعبي.
وأردف اللواء وحيدي، أمس السبت، قائلاً: استطاعت قوى الأمن الداخلي بفضل اعتمادها على كوادر إنسانية مؤمنة وثورية، وبخلاف حسابات الأعداء ونواياهم الشيطانية، أن ترسّخ دعائم الأمن والاستقرار الاجتماعي بالتآزر مع سائر القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية في كافة أرجاء الوطن الإسلامي. وتابع في رسالته: إننا نستذكر بكل إجلال واعتزاز أسماء وملاحم الشهداء والجرحى والمضحّين في قوى الأمن الداخلي خلال فترة الدفاع المقدس، ولا سيما في الحربين الثانية والثالثة المفروضتين من قبل العدو الأمريكي - الصهيوني ضد إيران والمعارك التي تلتهما؛ كما نستحضر تضحياتهم في كافة ميادين الدفاع عن أمن المجتمع ونظامه، ومواجهة الأشرار والمهرّبين والمفسدين الاقتصاديين والمخلّين بالأمن. وأکّد: أن هؤلاء الأبطال كانوا دوماً سدّاً منيعاً في وجه انعدام الأمن والفوضى، وحقّقوا الأمن للشعب الإيراني الشريف باقتدار ممزوج بالرأفة الإسلامية؛ وإننا إذ نستذكرهم، نحني هاماتنا خضوعاً وإجلالاً لعظمتهم.
إيران هي مَن يصنع الواقع
على صعيد آخر، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي، في تدوينة له عبر منصة «إكس»، مخاطباً الرئيس الأمريكي: «يمكنك أن تكون منتصراً كل يوم في عالم خيالك؛ لكن إيران هي التي تصنع الواقع، بشعبها وجنودها وصواريخها». وأوضح: «بعد الهزائم المتتالية، لا يزال أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا يُدلي بتصريحاته دون توقّف، وقد تجاوزت تصريحاته هذه المرّة حتى حدود خياله وأوهامه». وختم تدوينته بالقول: «يمكنك أن تكون منتصراً كل يوم في عالم خيالك؛ لكن إيران هي التي تصنع الواقع، بشعبها وجنودها وصواريخها».
رسالة الحرس الثوري تُسقط الروايات الكاذبة
من جانب آخر، قال نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية العميد يدالله جواني: إن الرسالة التوعوية التي وجّهها الحرس الثوري إلى المجتمع الأمريكي، مستندة إلى لغة محترمة وإلى الثقافة الحضارية الغنية وتعاليم الأنبياء الإلهيين، تمثّل ردّاً استراتيجياً على الأسئلة الأساسية التي تشغل الرأي العام الغربي.
وأردف العميد جواني: إن هذه الرسالة الذكية، من خلال استعراض أبعاد 48 عاماً من العداء الذي مارسه البيت الأبيض، بدءاً من انقلاب 1953 وحتى فرض الحرب الأخيرة، تُثبت فشل حسابات العدو الوهمية في إسقاط النظام، وتقسيم إيران، والقضاء على الحضارة الإسلامية الإيرانية. وتابع: إن كشف الإخفاق الكامل للأهداف الـ13 التي حدّدتها جبهة الاستكبار، ومنها السيطرة على مصادر الطاقة ومضيق هرمز، أسقط الروايات الكاذبة للإمبراطورية الإعلامية الغربية، وكشف للرأي العام والنخب العالمية أبعاد فشل المقامرة السياسية والعسكرية الأميركية.
وقال العميد جواني: إن رسالة الحرس إلى الشعب الأمريكي صيغت بروح خيرية وتوعوية وإقناعية، وتجيب عن أسئلة الأمريكيين بشأن الحرب المفروضة على إيران وهزيمة الجيش الأمريكي.
وأشار نائب قائد الحرس الثوري إلى أبعاد الحرب الحالية، قائلاً: نحن اليوم في خضمّ حرب تمثّل مواجهة استراتيجية ومصيرية، وآثار هذه الحرب ونتائجها وتداعياتها مهمة واستراتيجية لجميع شعوب المنطقة ومنطقة غرب آسيا، بل إن النظام العالمي المستقبلي سيتأثر بها أيضاً. وأضاف: إنّ الإمبراطورية الإعلامية الغربية ووسائل الإعلام المرتبطة بالنظام الرأسمالي تقدم في مثل هذه الحرب روايات كاذبة وغير صحيحة، لذلك من الضروري طرح الروايات الصحيحة. وتابع: إنّ رسالة حرس الثورة الإسلامية إلى الشعب والعلماء والطلاب ووسائل الإعلام الأمريكية يمكن فهمها من هذا المنطلق.
وقال العميد جواني: إن ترامب، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، فرض حرباً على إيران، وقدّم للشعب الأمريكي تبريرات لها، على أساس الاعتقاد بأنه سينتصر في غضون يومين أو ثلاثة أيام، وأدلى بتصريحات في هذا الشأن. وأضاف: إنه بعد مرور أكثر من سبعة أشهر، لا شك في أن هناك أسئلة كثيرة لدى الشعب والشباب الأمريكيين والمفكرين والنخب وحتى مراكز الفكر والدراسات في الولايات المتحدة.
لماذا كتب الحرس الثوري الرسالة إلى الشعب الأميركي؟
وأوضح نائب قائد الحرس الثوري: أنّ الحرس سبق أن وجّه رسائل إلى شعوب المنطقة؛ لكن الرسالة الحالية تخاطب الشعب الأمريكي مباشرة، من خلال طرح هذه الأسئلة نفسها، وقال: إن الولايات المتحدة أدخلت جيشها إلى ساحة المعركة، فيما تصدّت له القوات المسلحة الإيرانية، ومن بينها الحرس الثوري، وقاومته. وأضاف: إن هزيمة الجيش الأمريكي تُمثّل، أمراً ثقيلاً على كثيرين في الولايات المتحدة، وتجعلهم يشعرون بالإهانة والهزيمة، لأنهم كانوا يعتقدون دائماً أن لديهم جيشاً قوياً لا يستطيع أحد الوقوف في وجهه. وأضاف: لقد هُزم هذا الجيش الآن، وهذه الهزيمة تثير أسئلة: لماذا انتصر الإيرانيون وهُزم الجيش الأمريكي؟ لقد أولت رسالة الحرس الثوري هذه الأسئلة اهتماماً ذكياً.
وأكد نائب قائد الحرس الثوري أن «المثل الأعلى للثورة الإسلامية هو سعادة البشرية على وجه الأرض»، وأن الحرس يؤدي دوراً في حماية هذه الثورة. وقال: إن الأمريكيين قدّموا إيران، على مدى سنوات، باعتبارها داعمة للإرهاب، كما وصفوا الحرس الثوري بأنه منظمة إرهابية؛ ولذلك، ينبغي للشعب الأمريكي أن يتعرّف إلى الحرس ومنطقه ونهجه. وأضاف: إن الرسالة تخاطب الشعب الأمريكي باحترام، وتبدأ بالسلام والشكر للأنبياء، من نوح وإبراهيم وموسى وعيسى(ع) وصولاً إلى النبي الأعظم محمد(ص).
وأكمل العميد جواني: إن سلوك ترامب هو السلوك نفسه الذي اتبعه جميع رؤساء الولايات المتحدة خلال السنوات الـ48 الماضية، مع فارق أنه يعبّر عنه علناً. وقال: إن رؤساء الولايات المتحدة يسعون منذ 48 عاماً إلى إخضاع الشعب الإيراني، بينما قاوم الشعب وصمد طوال هذه الفترة. وأضاف: إن الشعب الإيراني ظهر خلال هذه الفترة، ولا سيما خلال الحرب المفروضة الثالثة، أمام العالم، وإن العالم اليوم، يُشيد بهذا الشعب ومقاومته وصموده.
الجيش على أهبّة الإستعداد 
من جهته، أكّد المتحدّث باسم الجيش أنّ القوات المسلحة تراقب عن كثب التطورات والتهديدات، قائلاً: نحن نعمل باستمرار على تحسين قدراتنا، ونحن على أهبة الاستعداد لأيّ ظرف.
وأشار العميد محمد أكرمي نيا، في كلامه إلى هيئة أركان اللواء 65 التابع لقوات الردّ السريع الخاصة بالجيش، إلى المكانة الخاصة لهذه الوحدة في هيكل الدفاع الوطني، مضيفاً: اللواء 65 وحدة استراتيجية، ومهامها لا تقتصر على المستوى التكتيكي فحسب، بل إن عمليات هذه الوحدة لها آثار وتداعيات استراتيجية على الصعيدين الوطني والدولي. وأضاف: إن امتلاك قوات موالية ومدربة وكفؤة جعل من اللواء 65 إحدى أهم قدرات الجيش والبلاد.
وفيما يتعلق بحسابات العدو في الحرب الحالية، صرّح العميد أكرمي نيا قائلاً: ظنّ العدو، نتيجةً لخطأ في التقدير، أنه قادر على تدمير القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في غضون أيام قليلة وتحقيق أهدافه في البلاد؛ إلاّ أن مقاومة القوات المسلحة وصمود الشعب الإيراني أحبطا كل هذه الحسابات. وتابع: لم تقتصر أهداف العدو على القضايا النووية والصاروخية والمقاومة فحسب، بل سعى إلى تحقيق أهداف أوسع، وكان من بين أهدافه إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتفكيك إيران، لكنه فشل في تحقيق أيٍّ من هذه الأهداف.
ووصف إيمان القوات المسلحة ودوافعها بأنهما عاملان أساسيان في مواجهة العدو، قائلاً: إن ما أبقى القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية صامدة في الميدان لم يكن المعدات والمنشآت فحسب، بل الإيمان والدوافع وروح المقاومة والإيمان الراسخ بالدفاع عن النظام والوطن. وأكد أنّ للشعب دوراً حاسماً في هذا الصدد، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني وقف إلى جانب القوات المسلحة، وأنّ حضور الشعب في الساحات والتجمعات الليلية، فضلاً عن إظهاره للوحدة والتلاحم الوطنيين، عزّز معنويات المقاتلين وزاد من شعورهم بالالتزام والمسؤولية في الدفاع عن الوطن.
وفي إشارة إلى الأوضاع الراهنة في الولايات المتحدة، قال: من جهة يتعرض الرئيس الأمريكي لضغوط من اللوبي الصهيوني لتنفيذ أعمال شريرة جديدة ضد إيران، ومن جهة أخرى، يواجه معارضة من الشعب الأمريكي للحرب مع إيران؛ كل هذه الظروف زادت من تعقيد الوضع وجعلت عملية صنع القرار صعبة على الحكومة الأمريكية.
البحث
الأرشيف التاريخي