تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
دراسة علمية في جامعة تبريز..
لا علاقة ذات دلالة إحصائية بين السمنة و«الروماتيزم التراجعي»
وقد قارن الباحثون في هذه الدراسة حالة ١٤٧ مريضاً مصاباً بالروماتيزم التراجعي، ممن تم تأكيد تشخيصهم السريري من قبل اختصاصيي روماتيزم، مع ٢٩٤ شخصاً سليماً كمجموعة ضابطة. وتضمنت الدراسة، بالإضافة إلى الحساب الدقيق لمؤشر كتلة الجسم لجميع المشاركين، تقييماً دقيقاً للمظاهر السريرية، ومستوى نشاط المرض، ودرجة الهجوع لدى مجموعة المرضى.
وتشير البيانات المستخلصة إلى أن متوسط مؤشر كتلة الجسم لدى مرضى «الروماتيزم التراجعي» لا يختلف بشكل ذي دلالة إحصائية عن المجموعة الضابطة (الأفراد الأصحاء). كما أظهرت الدراسات المقارنة أن مؤشر كتلة الجسم فوق ٢٥ ليس له تأثير معنوي في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض، وأن وزن الفرد لا يعد عاملاً حاسماً في تحديد شدة المظاهر السريرية أو فترات هجوع المرض.
وفي حين استبعد باحثو هذه الدراسة وجود علاقة قطعية بين مؤشر كتلة الجسم وهذا المرض، فقد أكدوا أن الوزن وحده قد لا يقدم صورة كاملة عن حالة النسيج الدهني ودوره المحتمل في الأمراض الروماتيزمية. وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة إدراج فحص أكثر دقة لـ«تكوين الجسم» ودور «الأديبوكينات» ضمن جدول أعمال البحوث المستقبلية؛ وذلك لتحليل العلاقة المحتملة بين السمنة والروماتيزم التراجعي بمزيد من الدقة العلمية.
