أخبار قصيرة
موسكو.. كالينينغراد خط أحمر والنووي خيار للرد
حذرت روسيا من أن أي محاولة لعزل كالينينغراد أو استهدافها من جانب الناتو ستقابل برد باستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية. وأكدت موسكو أن المقاطعة الواقعة بين بولندا وليتوانيا جزء من الأراضي الروسية، وأن الدفاع عنها مسألة سيادة وأمن قومي.
وجاء التحذير رداً على تقارير بريطانية تناولت سيناريوهات لفرض حصار على المنطقة أو مهاجمتها. واعتبرت السفارة الروسية أن هذه الطروحات ترفع خطر المواجهة المباشرة بين روسيا والناتو، محذرةً من احتمال توسع النزاع.
وأكدت موسكو أنها لا تسعى إلى مواجهة مع أوروبا أو الناتو ولا تخطط لمهاجمتهما، لكنها شددت على أن أي تهديد لكالينينغراد سيواجه بردٍ حازم، معتبرةً أن استهدافها قد يقود إلى تصعيد خطير في أوروبا.
ألمانيا ترصد المسيّرات بعد 7 حالات توقف للطيران
أعلنت وزارة النقل الألمانية تشغيل نظام جديد لرصد الطائرات المسيّرة في مطار برلين براندنبورغ، بهدف اكتشافها مبكراً قرب مناطق الإقلاع والهبوط وتنبيه السلطات إلى المخاطر المحتملة على حركة الطيران.
وقال وزير النقل شتيفن بيلغر إن ألمانيا تتعامل بجدية مع تزايد مخاطر المسيّرات حول المطارات، مؤكداً ضرورة التحرك السريع وتزويد المطارات الدولية بأنظمة متخصصة للرصد. ومن المقرر توسيع استخدام هذه التقنيات في مطارات ألمانية أخرى خلال العام الجاري. ويأتي الإجراء بعد تكرار رصد المسيّرات قرب المطارات، إذ سجل برلين براندنبورغ العدد الأكبر خلال النصف الأول من العام، وتوقفت حركة الطيران مؤقتاً في سبع حالات، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات المراقبة والحماية.
إضراب واسع في فرنسا للضغط على الحكومة بشأن موازنة 2027
شهدت فرنسا إضراباً واسعاً بدعوة من نقابات القطاع العام، بالتزامن مع تنظيم أكثر من 170 مظاهرة للضغط على الحكومة قبل إعلان مشروع موازنة 2027. وتطالب النقابات بتحسين الأجور وتعديل بنود الموازنة، خصوصاً بعد قرار رئيس الوزراء سيباستيان لاكورنو تجميد آلية احتساب الرواتب الأساسية للموظفين الحكوميين.
وتسعى النقابات إلى توجيه رسالة إلى المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط توقعات بمشاركة آلاف الموظفين وعناصر الإطفاء، مع اضطرابات محدودة في النقل.
وتأتي الاحتجاجات في ظل ضغوط اقتصادية تشمل ارتفاع أسعار الوقود، وضعف ثقة المستهلكين، وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى ارتفاع كلفة الاقتراض وتباطؤ النمو، ما يزيد الضغوط على الحكومة بشأن الموازنة المقبلة.
