/ قال الرئيس التنفيذي لشركة تسييل الغاز الطبيعي الإيرانية: إن التحديين الكبيرين والحيويين للمشروع، وهما توفير التمويل وتأمين التغذية بالغاز، قد تمت معالجتهما بالكامل بعد عقدين من التوقف والتعليق، من خلال حلول مبتكرة والاعتماد على المتخصصين المحليين، مؤكدا أن مشروع الغاز الطبيعي المسال (LNG) الوطني الإيراني عاد الآن إلى مسار العمليات التنفيذية. وقال أمين نوروزي مصير، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي عقد بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس شركة تسييل الغاز الطبيعي: إن صناعة LNG تحولت اليوم إلى نقطة مفصلية في خريطة الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن النظرة التقليدية إلى صناعة الطاقة تشهد تحولاً متزايداً نحو الغاز الطبيعي المسال، مضيفاً: أن حجم إمدادات LNG في السوق العالمية لا يزال أقل من مستوى الطلب، موضحاً: أن أي قيود على إمدادات هذا المنتج تؤثر بشكل مباشر في الإيرادات الاقتصادية الكبرى للدول. وأضاف نوروزي مصير: أن جزءاً من الهيكل المعني باتخاذ القرار في قطاع الطاقة لم يكن يؤمن بأن LNG يمكن أن يشكل نقطة تحول في صناعة البلاد، لكننا كسرنا حالة الجمود في هذا المجال، وأعدنا الأمل إلى المجموعة، وأثبتنا أن إنتاج LNG في إيران ممكن تماماً بالاعتماد على المعرفة الفنية للمتخصصين المحليين.وشدد الرئيس التنفيذي لشركة تسييل الغاز الطبيعي على أن هذه المجموعة لا تواجه تحديات فنية، موضحاً: بالاستفادة من أبرز الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة، ليست لدينا أي مخاوف من الناحية الفنية. وحتى في الموضوع المعقد المتعلق باستخراج الهيليوم، الذي لم يكن مدرجا في وثائق الهندسة الأولية خلال السنوات الماضية، تمكن متخصصونا خلال هذا العام من إضافته الى الحزمة الهندسية للمشروع، معلناً أنه في المستقبل القريب، وبالاستفادة من قدرات الشركات المحلية، ستتم متابعة المرحلة التشغيلية للمشروع بجدية أكبر، بهدف إنجاز أحد أكبر المشاريع العملاقة في تاريخ صناعة البلاد.