مع تفعيل المسارات البرّية والسككية؛

حجم النقل السككي بين إيران والصين يرتفع إلى 10 أضعاف

كشف عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الاسلامي عن زيادة قدرها عشرة أضعاف في نقل البضائع بالسكك الحديد بين إيران والصين بعد فرض الحصار البحري، وقال: إنه مع تفعيل المسارات البرية والسككية، هناك إمكانية لتصدير نحو 400 ألف برميل من النفط يومياً عبر مسارات غير بحرية أيضاً.
وأشار ميثم ظهوريان، في معرض حديثه عن مسار النقل بالسكك الحديدية من الصين إلى إيران، إلى أنه بعد فرض الحصار البحري، ومع التشاور وتفعيل مسارات جديدة، ازداد النقل بالسكك الحديدية من الصين إلى إيران بشكل ملحوظ، مؤكداً أن هذه الطاقة السككية، وإن كانت لا تستطيع أن تحل بالكامل محل النقل البحري، إلا أنها في الظروف الطارئة يمكن أن تُستخدم كمسار بديل، بل وفي الظروف العادية أيضاً يمكن أن تساعد في أمن التجارة الخارجية الإيرانية.
وعدّ ظهوریان أحد المشاكل الحالية هو كون تدفق البضائع أحادياً، وقال: إن جزءاً كبيراً من البضائع مستورد، وبعض القطارات تسير فارغة في طريق العودة؛ لذلك فإن تعزيز الصادرات بالسكك الحديدية يمكن أن يقلل كلفة النقل. كما تحدث عن إمكانية تصدير نحو 300 إلى 400 ألف برميل من النفط يومياً عبر المسارات البرية والسككية، وأضاف: أن بدء هذه الصادرات يمكن أن يوفر الأرضية لمزيد من تطوير المسارات غير البحرية، وبالتالي تحقيق جدوى اقتصادية لخطوط الأنابيب.
تجدر الإشارة إلى أن هذا النمو تحقق مع تفعيل ثلاثة مسارات سككية وزيادة طاقة الموانئ الشمالية الإيرانية.
البحث
الأرشيف التاريخي