أخبار قصيرة
إيران تتبنى نهجاً مسؤولاً تجاه السلام والأمن الدوليين
اختتم وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، فجر الثلاثاء، زيارته إلى نيويورك عائداً إلى طهران؛ عقب اختتام جولة من اللقاءات والمشاورات الدبلوماسية المكثفة أجراها طوال هذه الزيارة. وفي آخر يوم من زيارته، التقى عراقجي في نيويورك بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحث معه أبرز التطورات الإقليمية والدولية، تضمنّت استعراض التطورات في المنطقة والقضايا المرتبطة بالحرب على ايران.
وأكد عراقجي، خلال اللقاء، على نهج إيران المسؤول تجاه السلام والأمن الدوليين، مُشدّداً على أن الشعب الإيراني لن يتوقّف أبداً عن المطالبة بالعدالة ومحاكمة ومعاقبة مرتكبي جرائم الحرب التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني. كما عقد وزير الخارجية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين في دول مختلفة، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وخلال لقائه الوسطاء القطريين، بحث عراقجي الخطة الجديدة التي طرحتها طهران لدفع مسار المفاوضات، وشرح مواقف الجمهورية الإسلامية بشأنها.
الحظر الجوي الأمريكي تجسيد لسياسة البلطجة
أكّدت المتحدثة باسم الحكومة أن كلمة رئيس الجمهورية أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، جسّدت عزة إيران واقتدارها، وقالت: ان المزج بين صوت مظلومية الشعب الإيراني واقتدار بلادنا شكّل خطوة بارعة، أحسن الرئيس بزشكيان القيام بها. وقالت فاطمة مهاجراني، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمرها الصحفي، رداً على الحظر الجوي الأمريكي الجديد على البلاد: أتوجّه بالشكر إلى الشعب العراقي العزيز، هذا الشعب الذي يتابع مساعي إلغاء الحظر الجوي القائم على البلطجة، انطلاقاً من الروابط الحضارية العميقة التي تجمعه بنا. وأكدت مهاجراني أن ما يواجه رحلاتنا الجوية اليوم هو تجسيد لسياسة البلطجة الأمريكية.
نسيطر على مضيق هرمز وسندافع عنه بكل
قوّة وعزيمة
أكّد المتحدث باسم الجيش أن إيران تُسيطر على مضيق هرمز، قائلاً: هذا المضيق إيراني وله أهمية استراتيجية، وسيدافع أبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة عن حقوق الشعب الإيراني بكل قوة وعزيمة. وقال العميد محمد أكرمي نيا، أمس الثلاثاء، في كلمة له خلال إحياء ذكرى شهداء فترة الدفاع المقدس: إن العدو دخل ساحة المعركة اليوم بنفس الطريقة التي أخطأ بها صدام في حساباته. كان يعتقد أنه بالنظر إلى بعض المشاكل الاقتصادية وخلق الإستياء في المجتمع، وكذلك الأوضاع في المنطقة، فإن الشعب الإيراني سيخرج إلى الشوارع ويتّخذ إجراءات ضد النظام خلال العدوان؛ لكن الشعب الإيراني، بحضوره الواعي أحبط حساباته.
