الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة وستون - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعة وستون - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

قاليباف، مُشيراً إلى أنه إذا لم يتحقّق أمننا، فلن تكون أيّ بنية تحتية في مأمن:

في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا لن يبيع أحد نفطاً

أکّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: لتدرك أمريكا وسائر الدول -كما سبق وأكدنا- أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطاً؛ وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن.
وشدّد قاليباف، في جلسة مجلس الشورى الإسلامي، أمس الثلاثاء، قائلاً: لا ينبغي أبداً تخويف أمّة ذات تاريخ عريق ومشرق من خلال الحصار والتهديد، وقال: إذا لم يدرك جهاز الحسابات لدى العدو الأمريكي هذه الحقيقة الجوهرية، فسيظل عالقاً في دوامة تلقي صفعاتٍ قوية من الشعب الإيراني. وأضاف: لقد أظهرت المواقف الطائشة للرئيس الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تضمنته من إساءة للشعب الإيراني العظيم وصاحب الحضارة، أنهم لم يغيروا سلوكهم بعد، وفي مواجهة مثل هذه التجاوزات، فإن ردّنا هو: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تحركاتكم وإجراءاتكم.
وأکد قاليباف قائلاً: على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولّى، مؤكداً أن قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبداً أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن ردّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسياً ومُندِماً وسريعاً. وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى المقاومة اللبنانية، قائلاً: اليوم، تواصل بنية المقاومة مسارها بحيوية وقوة؛ بنفس الانضباط والرؤية الاستراتيجية، تحت قيادة سماحة الشيخ نعيم قاسم. وأضاف: لقد كان العدو يتصوّر أنه باغتيال القادة يمكنه إيقاف المقاومة في لبنان؛ لكن التجربة وتطورات العامين الماضيين أثبتت أن المقاومة لا تعتمد على الأفراد؛ بل تشكلت هيكلية أوصلت العدو إلى طريق مسدود في أي سيناريو، وأصابته بالعجز، وقد رأى الأعداء وكل شعوب العالم أن الدماء الطاهرة لقادة المقاومة الشهداء قد جعلت هذا التيار أكثر حيوية وقوة.
البحث
الأرشيف التاريخي