مخطط استيطاني لتقطيع أوصال الضفة الغربية

حذّرت منظمة التحرير الفلسطينية من تسارع مخططات الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، معتبرةً أنها تستهدف تفكيك وحدتها الجغرافية وقطع التواصل بين شمالها ووسطها، عبر إقامة كتلة استيطانية ممتدة من الشرق إلى الغرب.
ووفق تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، تعمل مجالس المستوطنات والجهات الاستيطانية على إعداد خرائط لمشروع قد يؤدي، في حال تنفيذه، إلى إقامة حزام استيطاني يفصل التجمعات الفلسطينية ويحد من حركة السكان والتوسع العمراني والزراعي والاقتصادي.
ويحذر التقرير من تداعيات محتملة على محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت، مع زيادة عزل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها. ويشير التقرير إلى أن المخطط لا يتم عبر قرار واحد، وإنما عبر إجراءات متدرجة تشمل شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات وربطها بشبكات الطرق والمناطق القائمة.
ووفق البيانات الواردة فيه، دُرست خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 113 مخططاً استيطانياً في الضفة الغربية والقدس، تتضمن أكثر من 12,435 وحدة استيطانية، بينما أقرت الحكومة الصهيونية إنشاء 34 مستوطنة. كما يخشى الجانب الفلسطيني فرض قيود دائمة على التنمية والحياة اليومية. ويقول الجانب الفلسطيني إن استمرار هذه الإجراءات يهدد فرص الحفاظ على تواصل جغرافي فلسطيني متماسك.
البحث
الأرشيف التاريخي