هدنة الطاقة لا توقف معركة دونباس.. و موسكو تتمسك بأهدافها

تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية بالتوازي مع تحركات دبلوماسية أميركية لخفض التصعيد، وسط مقترح لهدنة تستهدف منشآت الطاقة، إلى جانب تفاهمات بحرية ولقاء ثلاثي. لكن التطورات في دونباس تجعل وقف القتال بعيداً حالياً.
ووفق عضو المجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف، فإن موسكو سبق أن اختبرت هدنة للطاقة عام 2025، لكنها اتهمت كييف لاحقاً بعدم الالتزام بخفض التصعيد. ورغم إمكانية العودة إلى هذه التفاهمات، يرى كورتونوف أنها قد تطرح ضمن مفاوضات ثلاثية.
وتؤكد موسكو أنها لا ترى مبرراً حالياً لوقف العمليات، في ظل استمرار المعارك في دونباس.
ويشير كورتونوف إلى أن الضربات الأوكرانية التي تستهدف العمق الروسي ألحقت أضراراً بقطاع الطاقة والاقتصاد، لكنها لم تمنع روسيا من مواصلة عملياتها العسكرية. ووفقاً لتقديره، تتقدم القوات الروسية ببطء، مع إمكانية مواصلة الضغط للسيطرة على دونباس.
في المقابل، تقول كييف إنها طرحت هدنة شاملة وأخرى للطاقة والبحر، بينما تتهم موسكو برفضها. ويظل هذا الطرح محل خلاف بين الطرفين.
ومع اقتراب الشتاء، قد تصبح العمليات البرية أكثر صعوبة، لكن ذلك لا يعني تغير الأهداف الروسية في دونباس.
وفي ظل استمرار المسارين العسكري والدبلوماسي، تبدو هدنة الطاقة اختباراً محدوداً لإمكانية خفض التصعيد، دون أن تعني بالضرورة نهاية الحرب.
البحث
الأرشيف التاريخي