بفضل قدراتها الردعية واحتياطياتها من الطاقة وموقعها الجغرافي؛

قدرة إيران على التأثير في سوق الطاقة تنتقل من حيّز الإمكان إلى حيّز التنفيذ

قال عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي: إن قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التأثير في سوق الطاقة العالمية انتقلت من مرحلة الإمكان إلى مرحلة التأثير الفعلي، وذلك بفضل ما تتمتع به إيران من قدرات ردعية، واحتياطيات ضخمة من الطاقة، وموقع جغرافي استراتيجي.
وأوضح إسماعيل حسيني، أمس الأحد، في اجتماع لجنة الطاقة في مجلس الشورى الاسلامي: أن الردع لا يقتصر على القدرات القتالية فحسب، بل يمتد ليشمل مجموعة من العوامل، من بينها القدرة العسكرية الموثوقة، والصمود في وجه الحرب الإعلامية والمعرفية، والتماسك الداخلي، والقدرة على إدارة الأزمات؛ بالإضافة إلى الإدراك الدقيق للتهديدات، والمرونة الاقتصادية والبنى التحتية. وأضاف: أنه يمكن للدبلوماسية والردع أن يتكاملا؛ إذ يمكن للقدرة الدفاعية أن تشكّل سنداً للدبلوماسية، بينما يتولى السلك الدبلوماسي تبيين الإجراءات الدفاعية للبلاد وتثبيت نتائجه.
وأشار حسيني إلى الموقع الاستراتيجي لإيران، قائلاً: إن منظومة الردع الإيرانية تقوم على مزيج من حضور الشعب وتماسكه، والقدرات الصاروخية، والطائرات المسيّرة، والقوة البحرية غير المتكافئة، والدفاع الجوي؛ إضافة إلى العمق الجغرافي الاستراتيجي وإدارة الممرات، وفي مقدمتها مضيق هرمز، مؤكداً أن قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التأثير في سوق الطاقة العالمية، بفضل ما تمتلكه من قدرات ردعية واحتياطيات من الطاقة وموقع جغرافي، قد انتقلت من مرحلة الإمكان إلى مرحلة التأثير الفعلي.
وأشار عضو المجلس الأعلى للطاقة إلى العقوبات الجائرة والضغوط الخارجية، قائلاً: إن إيران تمر بإحدى أكثر مراحلها حساسية وتحديداً لمستقبلها، مؤكداً أنها ستتجاوز هذه المرحلة بالاعتماد على شعبها وقدراتها الداخلية، وستعمل على الانتقال من قوة إقليمية إلى قوة عالمية.
البحث
الأرشيف التاريخي