الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • ملحق خاص
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وواحد وستون - ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وواحد وستون - ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

أخبار قصيرة

الجنود ركيزة تعزيز القدرات الدفاعية ورفع مستوى الردع الوطني
أکّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء علي عبداللهي، في بيان له بمناسبة «يوم الجندي» الوطني، ضمن «أسبوع الدفاع المقدس»: إن الحضور الفاعل والمقتدر للشباب المجنّدين أدى إلى ارتقاء ملحوظ في القدرات الدفاعية والأمنية للبلاد، وأسهم في تعزيز عمق الردع الوطني. وأضاف اللواء عبداللهي: في ظل الظروف التاريخية والاستراتيجية الحساسة الراهنة، حيث يسعى الاستكبار الأمريكي - الصهيوني وحلفاؤه -واهماً- إلى تحقيق أهدافه المشؤومة في مواجهة الحق، فإن الحضور الفاعل والمقتدر للشباب المجندين أدى إلى ارتقاءٍ ملحوظٍ في القدرات الدفاعية والأمنية للبلاد، وأسهم في تعزيز عمق الردع الوطني. تحية الله وامتنان الشعب الإيراني لهؤلاء الشباب الأشاوس والغيارى.

يجب محاسبة أوروبا وأعضاء الناتو على العدوان على إيران
ردّاً على تصريحات الأمين العام لحلف الناتو بشأن المساعدة العسكرية المقدمة لأمريكا والكيان الصهيوني في عدوانهما على إيران، صرّح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، انه «يجب محاسبة الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وأعضاء الناتو على دورهم ومشاركتهم في العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران». وكتب بقائي، مساء الجمعة، على منصة «إكس»: إن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بشأن الاستخدام المكثف للمنشآت الموجودة في أوروبا للتحضير للعدوان العسكري الأمريكي - الصهيوني على إيران وتنفيذه، تُعدّ اعترافاً صريحاً بمشاركة أوروبا الواعية والفعالة في الحرب العدوانية الأمريكية - الصهيونية على إيران، وذلك على الرغم من إنكارهم المتكرر لهذا الأمر خلال الحرب.

جانب من قدراتنا الإستراتيجية
مُحصّن تحت الأرض
صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، العميد رضا طلائي نيك، بأن القوات المسلحة الإيرانية قد قامت خلال السنوات الأخيرة بنشر جزء من قدراتها الاستراتيجية ضمن بنى تحتية محصّنة تحت الأرض وفي بيئات آمنة؛ مؤكداً بأن هذا الإجراء قد أحبط تقديرات العدو المتعلقة بالقدرات الدفاعية والإنتاجية العسكرية للبلاد. واستعرض العميد طلائي نيك الأهداف الاستراتيجية للعدو خلال الحروب الثلاث المفروضة على البلاد، مشيراً إلى أن الهدف المحوري والمشترك كان يرمي إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية وتفكيك وحدتها، مع اختلاف النطاقات الجغرافية المستهدفة في كل مرحلة. وأضاف: العدو فشل في تحقيق غاياته الاستراتيجية، بينما تمكنت الجمهورية الإسلامية من إلحاق خسائر موازية بالخصم.

البحث
الأرشيف التاريخي