الضفة على صفيح ساخن.. شهيد فلسطيني ومواجهات متصاعدة

شهدت الضفة الغربية المحتلة، الأحد، تصعيداً ميدانياً واسعاً عقب مقتل مستوطن صهيوني في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حلميش شمال غربي رام الله، وما أعقبها من انتشار عسكري وإغلاقات واقتحامات لقوات الاحتلال.
ووفق ما أعلنته السلطات الصهيونية، أطلق مسلح النار من سيارة باتجاه مستوطنين، ما أدى إلى مقتل أحدهم، قبل أن يصاب منفذ العملية ويُعتقل لاحقاً داخل مستشفى في رام الله. وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق حواجز وطرق رئيسية، واقتحام بلدة بدو، مسقط رأس منفذ العملية، وحصار أحد مساجدها، إضافة إلى فرض حظر تجول على أحياء في الخليل.
وفي حادث آخر قرب مستوطنة غنيم شرقي جنين، أعلنت قوات الاحتلال مقتل فلسطيني واعتقال آخر، مدعيةً أنهما حاولا تنفيذ عملية دهس. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه.
وتزامن ذلك مع دعوات صهيونية لتشديد العقوبات وهدم منزل منفذ عملية حلميش، بينما طالب إيتمار بن غفير بإعدامه. وفي المقابل، وصفت حركة حماس العملية بأنها رد على الانتهاكات والاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى.
كما اندلعت مواجهات في صور باهر بالقدس بعد هجوم مستوطنين على مركبات فلسطينية، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المحال التجارية. وتواصلت الاعتداءات والاعتقالات والقيود المفروضة على الفلسطينيين في أنحاء الضفة.
البحث
الأرشيف التاريخي