تصعيد صهيوني في درعا.. وانفجار ضخم يهزّ جنوب حلب

شهدت مناطق سورية، فجر الاثنين 21 سبتمبر/أيلول 2026، تطورات أمنية متزامنة، شملت قصفاً صهيونياً في ريف درعا الغربي وانفجارات متتالية في منطقة العيس جنوب حلب. في ريف درعا، قصفت قوات العدو الصهيوني أطراف بلدتي جملة وعابدين بثلاث قذائف مدفعية، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة ونيران كثيفة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية المحيطة. وجاء ذلك بعد توغل قوة صهيونية في الوادي، الأحد، ضمت دبابتين وسيارتين عسكريتين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون تسجيل اشتباكات أو اعتقالات. 
وتشهد مناطق من ريفي درعا والقنيطرة استمراراً للتوغلات والانتشار الصهيوني، وسط مخاوف محلية بشأن حركة المدنيين والوصول إلى الأراضي الزراعية. كما وقع انفجار في مدينة الحراك، يُرجح محلياً أنه ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة.
وفي ريف حلب الجنوبي، هزت انفجارات ضخمة منطقة العيس وسط تقارير عن انفجار مستودع للذخيرة. وتحدثت مصادر إعلامية عن تحليق طائرات حربية مجهولة قبل الانفجار، من دون تأكيد الجهة المنفذة أو حجم الخسائر. وحاولت فرق الدفاع المدني والإسعاف الوصول إلى الموقع، لكن استمرار الانفجارات أعاق مهمتها، فيما حذرت السلطات السكان من الاقتراب. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات والتوغلات لقوات العدو الصهيوني في الأراضي السورية، بما يزيد التوتر ويهدد أمن السكان واستقرار المنطقة.
البحث
الأرشيف التاريخي