تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
تطوير التعاون الأكاديمي والتقني؛ مسار استراتيجي في العلاقات الإيرانية-الباكستانية
وخلال الاجتماع الذي عُقد بهدف استعراض آفاق التعاون الثنائي، أشار رئيس جامعة طهران، محمد حسين أميد، إلى المكانة العالمية للجامعة، قائلاً: تتمتع جامعة طهران بصفتها الجامعة الأُم بمكانة متميزة على المستوى الدولي، ولدينا تعاون استراتيجي ومذكرات تفاهم عديدة مع كبرى الجامعات المرموقة في العالم.
وأكد أميد على التفاعلات الواسعة مع الجامعات الباكستانية المرموقة، مضيفاً: هدفنا في هذا المسار هو تطوير التعاون العلمي والبحثي والتعليمي بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في كلا البلدين. آمل أن نتمكن، بدعم من السفير المحترم، من توظيف القدرات الراسخة لتعزيز العلاقات الأكاديمية.
من جانبه، أكد السفير الباكستاني لدى إيران، عمران أحمد صديقي، على أهمية تطوير العلاقات العلمية والأكاديمية، مقترحاً تأسيس «غرفة إقبال لاهوري» في جامعة طهران. وأشار السفير الباكستاني إلى المكانة البارزة لشخصيات مثل إقبال لاهوري، داعياً إلى تعزيز الروابط الفكرية والثقافية بين البلدين، ومعتبراً تأسيس هذه الغرفة رمزاً لهذه القواسم المشتركة.
كما أشار إلى الدور المحوري للسفارة في تسهيل الاتصالات الأكاديمية، معتبراً المجالات الحديثة مثل «الذكاء الاصطناعي» من الميادين الاستراتيجية للتعاون المستقبلي بين البلدين. وحدد السفير جامعات «قائد أعظم»، و«NUST»، و«كومساتس» (COMSATS)، و«جامعة البنجاب» كمراكز مستهدفة لهذا التعاون العلمي والتقني.
