تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
«العصر الذهبي للطب النووي
إيران.. ريادة في إنتاج الأدوية المشعة رغم القيود الدولية
وفي مراسم اختتام «المؤتمر الدولي السادس والعشرين للطب النووي الإيراني»، أشار محمدرضا داوربناه إلى صعوبات مسار التقدم في هذا المجال، مصرحاً: رغم الظروف الخاصة وتعقيدات سلسلة التوريد الناجمة عن الحظر الظالم، انعقد هذا المؤتمر بنجاح بفضل همة المتخصصين؛ ورغم ذلك ربما لا يكون حجم الجهود المبذولة خلف كواليس هذا الحدث العلمي ملموساً للجميع.
تحطيم حدود المعرفة بدواء «الرصاص-۲۱۲» الإشعاعي
وأضاف المدير التنفيذي لشركة «بارس إيزوتوب» مقدماً إحصاءات عن الإنجازات الأخيرة: «إننا نتحرك اليوم نحو مستقبل استراتيجي في مجال تطبيق الأدوية الإشعاعية. على سبيل المثال، لقد تحقق إنتاج دواء «الرصاص-۲۱۲» الإشعاعي في إيران في وقت لا تزال فيه العديد من الدول المتقدمة غير قادرة للوصول إلى هذه التكنولوجيا. وهذا يظهر أننا في مجال الطب النووي لسنا أتباعاً فحسب، بل وصلنا إلى طاقة الريادة ولعب الدور في المستوى العالمي.
تطوير البنية التحتية في 5 محافظات ودخول الذكاء الاصطناعي
وأشار داوربناه إلى خارطة الطريق المستقبلية لهذا المجال، قائلاً: وضعت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بصفتها الجهة المسؤولة عن هذا القطاع، تطوير البنية التحتية في 5 محافظات رئيسية في البلاد على جدول أعمالها؛ وبالإضافة إلى ذلك، ولعدم التخلف عن الركب في التحولات العالمية، تم تعريف مشاريع كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، سيتم عرض نتائجها في مؤتمر العام المقبل.
الانتقال من «العلاج العام» إلى «الطب الشخصي»
وفي الختام، وفي معرض توضيحه للرؤية الاستراتيجية لهذه الصناعة، أكد داوربناه قائلاً: إن هدفنا في السنوات المقبلة ليس مجرد زيادة عمر المرضى، بل الارتقاء الملحوظ بجودة حياتهم. شعارنا الأساسي هو تجاوز مرحلة «علاج واحد للجميع» والتحرك نحو عصر «الدواء المناسب، للمريض المناسب، في الوقت المناسب، وبالجرعة المناسبة».
يذكر أن المؤتمر الدولي السادس والعشرين للطب النووي الإيراني، الذي عُقد بحضور نخبة من المتخصصين المحليين والأجانب، اختتم أعماله مساء الجمعة بالتأكيد على ضرورة التعاون الدولي والاستفادة من التقنيات الحديثة في مسار الارتقاء بالصحة العامة.
