احتجاجات في اسكتلندا رفضاً لمباراة ايرلندا والكيان الصهيوني


شهد محيط ملعب «سلتيك بارك» في مدينة غلاسكو الإسكتلندية تظاهرة احتجاجية شارك فيها أنصار القضية الفلسطينية، رفضاً لإقامة مباراة كرة القدم بين المنتخب الايرلندي والمنتخب الصهيوني، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ورفع المشاركون خلال التظاهرة صوراً لشهداء من قطاع غزة، كما استعرضوا كرة قدم ملطخة باللون الأحمر، في رمزية إلى الدماء التي أُريقت في القطاع. وردد المحتجون هتافات تطالب بإلغاء المباراة، وترفض ما وصفوه بالتطبيع الرياضي مع الكيان الصهيوني، داعين إلى إلغاء المباريات التي تجمع المنتخبات الأوروبية بالمنتخب الصهيوني.
وتأتي هذه التحركات في إطار حملة «أوقفوا اللعبة»  (Stop the Game) التي انطلقت قبل عدة أشهر بهدف حشد المشجعين والناشطين للضغط على الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم ولاعبي المنتخب، لمنع إقامة هذه المباريات قبل بدء المعسكرات التدريبية للمنتخب.
ودعا منظمو الحملة إلى توقيع العرائض والمشاركة في التحركات الاحتجاجية، مؤكدين ضرورة عدم الفصل بين النشاط الرياضي وقضايا حقوق الإنسان. كما أعربوا عن رفضهم استخدام الرياضة، بحسب موقفهم، لتحسين الصورة الذهنية للكيان الصهيوني، مطالبين الاتحادات الرياضية الأوروبية باتخاذ موقف من مشاركة المنتخب الصهيوني في المنافسات الدولية.
وتأتي هذه التظاهرة ضمن تحركات مؤيدة للفلسطينيين تشهدها مدن أوروبية، وتسعى إلى لفت الانتباه إلى الحرب في غزة، والضغط على المؤسسات الرياضية بشأن مشاركات الكيان الغاصب في البطولات الدولية.
ويؤكد ناشطون مشاركون في الحملة أن رسالتهم تستهدف المؤسسات الرياضية والاتحادات، وليس اللاعبين، مطالبين بتطبيق معايير موحدة على جميع المنتخبات. كما دعوا الجماهير الأوروبية إلى مواصلة الاحتجاج السلمي، والتوقيع على العرائض، ورفع الوعي بشأن المواقف التي تتخذها الهيئات الرياضية الدولية.

البحث
الأرشيف التاريخي