تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الرئیس بزشكيان، مُشدّداً على الحفاظ على الوحدة والإنسجام الداخلي:
تآزر الطاقات الوطنية يُسهم في إفشال استراتيجية العدو في الحرب المرکبة
وقال الرئيس بزشكيان، أمس الأحد، خلال اجتماع أعضاء هيئة النخبة في تعبئة المجتمع الطبي في البلاد الذي تمحور حول ملتقى الصحة الشعبي والمساجدي: إن معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتحقيق العدالة تندرج ضمن أهم أولويات النظام الصحي. وأضاف: إن الأعداء يسعون إلى إثارة النزاعات في بلادنا عبر القضایا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛ لذا ينبغي أن نمتلك خطة وبرنامجاً تنفيذياً للتعامل مع العوامل المؤثرة في الصحّة، كالفقر والبطالة والإدمان والشيخوخة وقضايا المرأة المعيلة؛ فإذا ما أولينا اهتماماً بهذه الملفات، سنتمكّن من منع التوترات الاجتماعية وإفشال مخططات الأعداء في استغلالها.
البلاد اليوم بحاجة إلى تعبئة عامة
في سياق آخر، أكد الرئيس بزشكيان أن التربية الاجتماعية يجب أن تُغرس لدى التلاميذ منذ المرحلة الإبتدائية، مُشدّداً على أن تغيير نظرة الأفراد وأدائهم يستغرق وقتاً، وهو ما يتطلب تفكيراً مشتركاً وتفاعلاً شاملاً، والبلاد اليوم بحاجة إلى تعبئة عامة، وأن تُقيم كافة الشرائح المتخصصة تواصلاً مؤثراً فيما بينها، لإطلاق إجراءات ذات أثر اجتماعي مستدام.
وأکّد رئيس الجمهوریة، خلال تصریحاته في اجتماع عُقد تحت عنوان «بناء القدرات وتآزر الطاقات الوطنية لإفشال استراتيجية العدو في الحرب المرکبة ضد البلاد» والذي شارك فيه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء محسن رضائي، في إشارة إلى ظروف البلاد في مرحلة الحرب المفروضة ومخططات العدو الرامية لإلحاق الضرر بالوطن، على أن ما يكتسي أهمية بالغة في الظروف الحساسة الراهنة هو مواصلة الأنشطة التنفيذية ومنع توقف مسيرة التنمية في البلاد.
وصرّح الرئيس بزشكيان، مؤكداً على ضرورات الحفاظ على الوحدة والانسجام الداخلي، وتعزيز الصمود الوطني، وتفعيل الطاقات العامة والشعبية لإحباط استراتيجيات العدو. کما استعرض رئيس الجمهوریة ظروف البلاد خلال فترة الحرب، ومخططات العدو لإلحاق الضرر بالبلاد، وإجراءات الحكومة لاستمرار تقديم الخدمات للشعب، مُردفاً: أنّ الأهم في الظروف الحساسة الحالية هو استمرار الأنشطة التنفيذية ومنع توقف عجلة التنمية في البلاد.
جهود الحكومة في إدارة آثار الضغوط الاقتصادية
وتطرّق الرئيس بزشکیان إلى جهود الحكومة في إدارة آثار الضغوط الاقتصادية والعقوبات، مُضيفاً: أنّ الدبلوماسية النشطة للبلاد، ومتابعة مشاريع الممرّات، وإبقاء مسارات الاتصال مفتوحة لاستمرار الواردات والصادرات، وتوفير وتعويض النواقص الدوائية، والتخطيط لمنع توقف نشاط الصناعات، هي من بين الإجراءات التي كانت على جدول أعمال الحكومة، وقد تم تحقيق إنجازات هامة في هذه المجالات.
وأشار إلى ضرورة مشاركة جميع التيارات والطاقات في البلاد في حلّ المشكلات، موضّحاً أن الدعوة للجميع للمشاركة في حلّ مشكلات البلاد هي منهج جاد للحكومة، ولا تقتصر على تقديم الاقتراحات والحلول، بل يجب أن تصل المشاركة إلى مرحلة العمل والتنفيذ والمساءلة.
كما إنعقد يوم أمس، أول إجتماع لتقييم أداء نواب شؤون مجلس الشورى والوزارات والهيئات التنفيذية، بحضور رئيس الجمهورية ومجموعة من أعضاء الحكومة والنواب والمدراء العامين للشؤون البرلمانية والوزارات والهيئات التنفيذية.
جذب الاستثمارات المنتجة إلى البلاد
على صعيد آخر، أكّد رؤساء السلطات الثلاث، في اجتماع مشترك، ضرورة التنسيق والتآزر فيما بينها، وقرّروا أن يكون تأمين السلع الأساسية وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين، ودعم الإنتاج من أولويات السياسات العامة للنظام. وكان قد عُقد مساء السبت، إجتماع السلطات الثلاثاء، باستضافة رئيس الجمهورية، وبحضور رئيسي مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف، والسلطة القضائية حجة الاسلام غلام حسين محسني إيجئي. وخلال هذا الاجتماع، قدّم رئيس الجمهورية تقريراً عن زيارته إلى الهند، وما أسفرت عنه مشاركته في الدورة الـ18 لقمة رؤساء دول مجموعة «بريكس».
