في ختام دورتها العشرين..

أفشين: «روبوكاب منصة لربط التعليم بالمهارة وخلق القيمة

/ أقيمت الدورة العشرون من مسابقات «روبوكاب» المفتوحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها رمزاً لتآزر الجامعة والصناعة، بمشاركة أكثر من ٤٥٠ فريقاً وألفي مشارك من مختلف أنحاء البلاد في مصلى الإمام الخميني(رض) في طهران.
وفي هذا الحدث الذي استمر ثلاثة أيام (من ٢٥ إلى ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦)، وإلى جانب الإعلان عن الفائزين في دوريات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، تم التأكيد على ضرورة الانتقال من التعليم النظري البحت إلى «التعليم القائم على المهارات».
الانتقال إلى الجيل الرابع من التعليم
واعتبر مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، على هامش المسابقات، أن «روبوكاب» يعد بيئة حيوية لبروز إبداع الجيل الشاب، مؤكداً: «في نموذج الجيل الرابع من التعليم، يجب أن يكون التلميذ والطالب قادراً على تحويل ما تعلمه إلى مهارات وحل للمشكلات، وبالتالي إلى خلق قيمة».
وأكد حسين أفشين أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على التشريع فحسب، معتبراً محاور البنية التحتية، والقوى البشرية، والدبلوماسية الدولية أركاناً رئيسية للتقدم في هذا المجال. وأشار إلى أن تجهيز المختبرات الجامعية وتحديث المعدات التكنولوجية يأتي ضمن أولويات المساعدية العلمية، معلناً عن برنامج جديد للاستفادة من الاعتمادات الضريبية لإعادة بناء البنى التحتية القائمة على المعرفة في الجامعات، حيث يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقيات المتعلقة بذلك مع وزارة الاقتصاد.
وفي ما يتعلق بدعم النخب، قال أفشين: الاستثمار في النخب له طابع طويل الأمد، وقد خصصت مؤسسة النخب الوطنية حزم دعم خاصة للمتفوقين. كما أن المعاونية العلمية تجري حالياً مفاوضات مع مجلس الشورى الاسلامي (البرلمان) لإصلاح قيود الاتصالات الدولية بهدف تسهيل الدبلوماسية العلمية.
التحرك نحو الصناعة والدوريات المتخصصة
من جانبه، أشار مساعد رئيس الجمهورية لتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة، إلى تغير نهج مسابقات «روبوكاب» نحو التطبيقات الصناعية، موضحاً: هدفنا هو ألّا تقتصر مخرجات المسابقات على الفوز بالمراكز فحسب، بل أن تتجه مجموعة من الفرق والأفكار نحو تأسيس الشركات الناشئة وحل المشكلات الحقيقية للصناعة.
وأكد محمد جواد صدري مهر أن المشاركة في هذه المنافسات تعد فرصة مهمة لتعزيز مهارات العمل الجماعي، مضيفاً: يتعلم المشاركون كيف يجزئون المشكلات المعقدة إلى مشاكل أبسط، وكيف يصلون إلى النتيجة النهائية من خلال دمج الحلول المختلفة.
كما أعلن صدري مهر عن التخطيط لإضافة أكثر من ١٠ دوريات صناعية في الدورة الحادية والعشرين -بما في ذلك روبوتات الإغاثة، والنقل الذكي، وروبوتات صناعة الصلب-، وقال: إن صياغة البرنامج الوطني لتطوير الروبوتات تهدف إلى إيجاد مسار متصل من التعليم المدرسي وصولاً إلى الأنشطة المهنية، وهو مدرج حالياً على جدول الأعمال.
ختام المنافسات والتأكيد على دور الجامعة الريادي
من جهته، أشار رئيس اللجنة الوطنية للروبوكاب، مرتضى موسى خاني، إلى القدرات التي تم استعراضها بما في ذلك الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات تحت الماء، مشيداً بجامعة آزاد الإسلامية باعتبارها الداعم الرئيسي لهذه المسابقات على مدى ١٩ عاماً الماضية، ومعرباً عن أمله في أن تستمر هذه الأنشطة في مسار التقدم بفضل دعم رئاسة الجامعة.
واختتمت الدورة العشرون من مسابقات «روبوكاب» المفتوحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعمالها بالإعلان عن الفرق الفائزة في دوريات الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والسيارات ذاتية القيادة، وغيرها من الأقسام. 
تحولٌ تقني في قطاع الصناعة..
البحث
الأرشيف التاريخي