رئيس مجلس إدارة جمعية شركات النقل الدولي في إيران:

حركة العبور مستمرة في جميع الحدود البرّية للبلاد

/ أكد رئيس مجلس إدارة جمعية شركات النقل الدولي في إيران، أن حركة الشاحنات مستمرة عبر جميع الحدود البرية للبلاد، معتبراً أن تحويل نقل البضائع المستوردة والمصدرة من المسارات البحرية إلى الطرق البرية هو السبب الرئيسي في زيادة حركة العبور وظهور حالات انتظار في بعض المحطات الحدودية.
وفي إشارة إلى آخر أوضاع المحطات الحدودية في البلاد، قال إحسان ملك زادة: تجري حالياً حركة أسطول الترانزيت والنقل في جميع الحدود، ورغم رصد بعض حالات البطء في بعض النقاط، لا يوجد أي توقف على الحدود.
وبشأن أسباب انتظار الشاحنات عند المنافذ الحدودية للبلاد، أضاف ملك زادة: إن السبب الرئيسي لحدوث الازدحام والتوقفات المؤقتة يتمثل في تحويل ونقل حجم كبير من السلع المستوردة والمصدرة من المسار البحري إلى شبكة الطرق. ومن الطبيعي أن يؤدي ارتفاع الضغط المروري على الطرق وفي المحطات إلى حدوث حالات انتظار للأسطول.
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة لتسهيل خروج البضائع، تابع ملك زادة: بذلت منظمة الطرق والنقل البري كل جهودها للحد إلى أدنى مستوى ممكن من العقبات الموجودة من جانب المحطات الداخلية، وتسريع إجراءات تخليص الأسطول.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية شركات النقل الدولي، لدى شرحه أوضاع مختلف المحطات في البلاد، قائلاً: في جنوب شرق البلاد، تحولت حدود ريمدان المحاذية لباكستان إلى أحد المعابر شديدة الازدحام وكثيفة الحركة؛ وبسبب ارتفاع حجم الطلب على النقل البري، يصل متوسط فترة انتظار الأسطول عند هذه الحدود إلى 17 و18 يوماً.
وأشار ملك زادة إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية للبلاد، قائلاً: عند حدود بازركان، ومع توفير تسهيلات واتخاذ ترتيبات جديدة، تجري حركة العبور في ظروف جيدة جداً وبشكل سلس. وفي الوقت نفسه، مازلنا نواجه بعض حالات الانتظار عند حدود بولدشت (نخجوان). كما أن الحدود الجنوبية والغربية، مثل مهران وشلمجة، نشطة بالكامل، ونأمل أن تتمكن المعابر الأخرى أيضاً، من خلال توسيع التعاون الحدودي، من تسهيل حركة العبور وخروج الأسطول بطاقة تشغيلية أعلى.
البحث
الأرشيف التاريخي