الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة وخمسون - ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة وخمسون - ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

اللواء وحیدي، مُؤكّداً الردّ بحزمٍ على أي خطأ في حسابات العدو:

الحضور الشعبي السبیل الوحید لتحقیق النصر النهائي

أكّد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، اللواء أحمد وحيدي، إن مواصلة الحضور الواعي في جميع الميادين الوطنية الحساسة بما في ذلك «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة والأمن الوطني»، و«إنتاج العلم والتكنولوجيا»، و«الحفاظ على الجاهزية الدفاعية والهجومية»، و«تعزيز الوعي واليقظة في مواجهة الحرب الإعلامية والنفسية لجبهة العدو» هي السبیل الوحيد لتحقيق النصر النهائي في هذه الحرب المركبة والحديثة.
وشدّد اللواء وحيدي، في رسالة بعثها لمناسبة مرور مائتي یوم على الحضور الليلي للشعب الایرانی الأبيّ في شوارع وساحات البلاد، أن هذا الحضور المليوني كان تجديداً للبيعة مع قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله الإمام السيد مجتبی الحسيني الخامنئي، وتجديداً عميقاً للعهد مع مبادئ الإمام الراحل والقائد الشهيد، وأظهر أن الصلة بين الأمّة والولاية ليست مجرّد علاقة سياسية، بل هي رابطة إيمانية وعاطفية متجذّرة في أعماق النفوس. وأضاف: إن هذا الحضور الجماهيري الهادف والاستراتيجي يمثل أكبر دعم معنوي وعملي للقوات المسلحة والمقاتلين المسلمين في الخطوط الأمامية للدفاع عن الأمن الوطني وسلامة أراضي البلاد.
وصرح اللواء وحيدي في رسالته أيضا: يا أيها الشعب الواعي! إن مواصلة هذا الحضور اليقظ في جميع المجالات الوطنية الحساسة، ومنها الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة والأمن الوطني، وإنتاج العلم والتكنولوجيا، والحفاظ على الجاهزية الدفاعية والهجومية الشاملة، وزيادة الوعي واليقظة في مواجهة الحرب الإعلامية والنفسية لجبهة العدو، هي السبيل الوحيد لتحقيق النصر النهائي في هذه الحرب المفروضة والمركبة والحديثة، وهو نصرٌ بات، بفضل ألطاف الله اللامتناهية واستمرار عزم وإرادة الإيرانيين الجماعية، أمراً محتوماً.
الحضور الشعبي أربك حسابات العدو
إلى ذلك، أكّد القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة مرور 200 لیلة للحضور الحماسي للشعب الإيراني في الشوراع، أن هذا الحضور التاريخي أربك حسابات العدو، وأظهر أن القوة الحقيقية لإيران، إلى جانب القدرات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة، متجذرة في إيمان الشعب الإيراني العظيم ووحدته وإرادته.
وجاء في رسالة اللواء أمير حاتمي، أن الحضور الواعي والمستنير والمُحبط لمخططات الأعداء من جانب الشعب الإيراني العظيم على مدى 200 ليلة متتالية، شكّل تجلياً خالداً للإيمان والتلاحم والعزم الوطني، ومظهراً من مظاهر متانة البنية الداخلية لقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
القوات المسلحة المنتصر الحتمي في ساحة الحرب
إلى ذلك، أكّد نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، العميد كيومرث حيدري، أننا ألحقنا أضراراً جسيمة بالقطع البحرية الأمريكية، مُشدّداً على أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي المنتصر الحتمي في ساحة الحرب، بعد أن نجحت في إحباط محاولات العدو الرامية إلى تحقيق أهدافه المحدّدة مسبقاً.
وأوضح العميد حيدري، أمس الأربعاء، خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمؤسسة حفظ آثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة، أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي التي تدير اليوم مجريات الحرب، وقال: إن الخطط الاستراتيجية التي ننفّذها في ساحة الحرب، أدّت إلى جعل العدو في موقف ردّ الفعل وفي حالة انفعال. وأضاف: إن العدو الذي كان يطمح سابقاً إلى إسقاط النظام، بات يتصرف اليوم في ساحة الحرب بشكل انفعالي؛ بمعنى أن أيّ خطوة يقدم عليها ليست سوى ردّ على تحركّاتنا.
وأشار إلى قدرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أمريكا، قائلاً: إن للأمريكيين في هذه المنطقة مصيرين محتومين؛ فإذا واصلوا الحرب، فإن أعداداً كبيرة من قواتهم -كما هلكوا حتى اليوم- سيعودون إلى بلادهم على متن القطع البحرية ذاتها، بينما سيغرق عدد كبير آخر منهم، بإذن الله، في أعماق مياه المنطقة.
مضيق هرمز في القبضات الفولاذية لمجاهدي الإسلام
كما أصدر قائد القوات البحرية للحرس، الأدميرال علي عظمائي، بياناً بمناسبة الليلة المئتين لحضور وقيام الشعب الإيراني، أكّد فيه إنّ بطولة مجاهدي الإسلام في جبهة الجنوب وفي البحار مدينةٌ لصمودكم وحضوركم الراسخ. وجاء في البيان: اليوم مضى مئتا يوم، وإلى جانب إنتفاضتكم، تطهّرت مياه الخليج الفارسي ومضيق هرمز من الحضور الخبيث للجيش الأمريكي الإرهابي وأعداء الإسلام، وأصبح مضيق هرمز في القبضات الفولاذية لمجاهدي الإسلام. وبإذن الله، لن نُفلت رقبة ناهبي العالم، ولن نسمح بتكرار تواجدهم الظالم مرة أخرى. وأضاف البيان: إنّ بطولة مجاهدي الإسلام في جبهة الجنوب وفي البحار مدينةٌ لصمودكم وحضوركم الراسخ؛ أنتم الذين تحمّلتم كلّ الصعاب، وكنتم في مواجهة كلّ الأحداث أصحاب بصيرة ووعي.
الحضور الشعبي حصن منيع ودعم معنوي
هذا وأکّد المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد أبوالفضل شكارجي، في رسالة بعثها بمرور مائتي یوم على الحضور الليلي للشعب الایراني الأبي في شوارع وساحات البلاد: إن القوات المسلحة ستدافع عن أمن هذا الوطن الشامخ وعزّته واقتداره، حتى آخر قطرة من دمائها. وأردف العميد شكارجي: إن حضوركم الواعي والملحمي والمستمر طوال مائتي ليلة من الصمود في شوارع البلاد وميادينها، لم يكن مجرد استعراضٍ للاقتدار والغيرة الوطنية أمام أنظار العالم والأعداء لهذا الوطن المقدس فحسب، بل هو بمثابة حصنٍ منيع، ودعمٍ معنوي وعملي لأبنائكم المقاتلين وجنودكم البواسل في الدفاع عن إيران العزيزة. وأضاف: بصمودکم الذي لا نظیر له هذا، نسفتم معادلات العدو وحساباته، وأثبتم للجمیع أن الرابطة بین الأمة والولایة وأبنائها في القوات المسلحة، رابطة أبدیة لا انفصام لها. 
الحرب مع إيران أثبتت أن أمريكا ليست قوة عظمى 
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا: إن الحرب مع إيران أثبتت أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تكون قوّة عظمى مشروعة، مُبيّناً أنّ العالم يتجاوز في حقيقة الأمر، هيمنة الغرب ويتجه نحو نظام ما بعد أمريكا.وأكّد العميد أكرمي‌نيا، أمس الأربعاء، خلال مؤتمر «السيرة والخط العربي» الذي أقيم باستضافة سفير باكستان لدى إيران عمران أحمد صديقي، أن الحرب على إيران أثبتت أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتبوّأ مكانة القوّة العظمى المشروعة. وأشار متحدث الجیش إلى التناقض الصارخ بين القيم التي تتشدّق بها الولايات المتحدة، كحقوق الإنسان والديمقراطية، وبين ممارساتها المناهضة للإنسانية في حروب فيتنام وأفغانستان والعراق وإيران، مؤكّداً أنّ هذه السلوكيات أسقطت القناع عن الوجه المنافق لهذا البلد، وقضت على الصورة الأخلاقية التي صاغتها الإمبراطورية الإعلامية الشريرة للولايات المتحدة. وتابع: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة مؤثرة في منطقة غرب آسيا ولاعباً محورياً في النظام الدولي، لطالما سعت مع التزامها بالمبادئ الأساسية في سياساتها الخارجية والدفاعية إلى تحقيق أمن مستدام في المنطقة، من خلال الحضور والمشاركة الفاعلة لدولها.
 
البحث
الأرشيف التاريخي