الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة وخمسون - ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وثلاثة وخمسون - ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۲

عراقجي، داعياً أمريكا للوفاء التام بجميع إلتزاماتها:

إيران مستعدّة للحوار والتشاور مع دول المنطقة؛ والعمل على ترسيخ الإستقرار

التقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، نظيره الصيني وانغ يي، أمس الأربعاء في العاصمة بکین، في إطار زيارته الرسمية إلى الصين، واستعرض الجانبان أهم القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وكان قد وصل عراقجي، صباح الأربعاء، على رأس وفد دبلوماسي، إلى بكين، وفور وصوله إلتقى بنظيره الصیني. وفي السادس عشر من سبتمبر/ أيلول 2026، أجرى وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية، محادثات مع وزير الخارجية الإيراني في بكين.
وقدّم عراقجي إحاطةً حول آخر المستجدات في منطقة الخليج الفارسي وخطوات إيران المقبلة، موضّحاً: إيران لا ترغب في استمرار الصراع، ومستعدّة للعودة إلى القنوات الدبلوماسية لحلّه، مع حرصها الشديد على حماية حقوقها ومصالحها الوطنية. وأردف موضّحاً: إيران تؤمن بأن مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن لا تزال سارية المفعول، مُشيراً إلى التوصّل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لفتح مضيق هرمز. 
وطالب عراقجي الولايات المتحدة بالوفاء التام بجميع التزاماتها. كما أعرب عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للحوار والتشاور مع دول المنطقة، وإقامة وتطوير علاقات حسن جوار وصداقة معها، كما أنّها مستعدّة للعمل على استعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت.
وبشأن مقترح الرئيس الصيني حول إرساء الإستقرار في المنطقة، أكمل عراقجي: ترحّب إيران وتدعم مقترح الرئيس شي جين بينغ، ذي النقاط الأربع للحفاظ على السلام والاستقرار في غرب آسيا، ومبادرته ذات النقاط الأربع لتعزيز الأمن الإقليمي المشترك، وتعرب عن استعدادها لتعزيز التعاون مع الصين في هذا الإطار، متطلعةً إلى اضطلاع الصين بدور أكبر في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.
إيران تُولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع الصين
وصرح عراقجي بأن إيران تُولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع الصين، وأنها على استعداد لمواصلة دعم كل منهما للآخر بقوة، والحفاظ على تبادل وثيق على كافة المستويات، وتعميق التعاون العملي، ومواجهة التحديات بشكل مشترك، وتعزيز التنمية المستدامة والعميقة للعلاقات الثنائية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وكان قد صرح عراقجي، رداً على مزاعم المسؤولين الأمريكيين، أننا سنكشف عن العدد الحقيقي لخسائر القوات الأمريكية في الوقت المناسب، وسيبقى العار على مَن يدّعون زورًا أن إيران عاجزة عن الدفاع عن نفسها.
وكتب عراقجي، في منشور على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، مساء الثلاثاء: الادعاء: إيران عاجزة عن الدفاع عن نفسها. الحقيقة: تم تدمير مئات القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية، وأُضرمت النيران في عشرات الطائرات الأمريكية (المصدر: البنتاغون). وأكد: هذا غيض من فيض! في الوقت المناسب سنكشف عن العدد الحقيقي للخسائر في صفوف القوات الأمريكية، وسيبقى العار على من يدّعي زوراً أن إيران عاجزة عن الدفاع عن نفسها!.
الصين تؤكد على حماية حقوق إيران ومصالحها
في السياق، أكّد وزير الخارجية الصيني، خلال لقائه عراقجي، أن بلاده ترغب في توسيع التعاون والحوار مع طهران لحماية حقوق إيران ومصالحها.
وشدّد وانغ یي أنّ الوضع الراهن في الشرق الأوسط لا يزال غير مستقر، مما يؤثّر بشكل مباشر على السلام والتنمية على الصعيد الدولي. وأضاف مشيراً إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين طهران وبكين، أن الصين -بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي- حريصة على أداء دور بنّاء في تسوية الخلافات الدولية. كما أكّد أن بكين تسعى لتعزيز الحوار والتعاون مع طهران لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.
وفيما يتعلق بالتوترات بين إيران وأمريكا، قال وانغ يي: إن التصعيد بين البلدين لا يصبّ في المصلحة المشتركة للطرفين ولا في مصلحة المجتمع الدولي، داعياً إلى العودة في أقرب وقت ممكن إلى مذکرة تفاهم إسلام آباد. وأضاف: إنّ الصين ستدعم إيران في الحوار مع دول الخليج الفارسي، مع التأكيد على أهمية احترام السيادة الإقليمية والأمن الوطني لكل طرف، والحفاظ بصورة بنّاءة على المصالح المشتركة للمنطقة.
وفي إشارة إلى المبادرات الأربع التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، أضاف: نرحّب بالجهود الفعالة التي تبذلها دول المنطقة لترسيخ مفهوم أمني مشترك وشامل وتشاركي ومستدام، وبناء هيكل أمني جديد للشرق الأوسط. وشدد وانغ يي على السياسة الثابتة للصين تجاه إيران، مؤكّداً أن بكين ستواصل الدفاع عن مبادئ العدالة في مجلس الأمن والمنصات متعدّدة الأطراف، مُشدّداً على أنّ بلاده تعارض سياسة اللجوء إلی القوّة وستعمل على حماية قواعد العلاقات الدولية.
وأكد في ختام تصريحاته، أنّ بكين تتطلّع إلى تعزيز التواصل والتنسيق مع طهران لتحقيق تطورات نوعية في العلاقات الصينية - الإيرانية. وأكد وانغ يي أن سياسة الصين تجاه إيران تتسم بالاستمرارية والاستقرار، مع التزامها الدائم بالعدالة في مجلس الأمن والمحافل الدولية، ورفضها استخدام القوة، وحرصها على صون قواعد العلاقات الدولية، وأعربت الصين عن استعدادها لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيران لتحقيق مزيد من التقدم في العلاقات الصينية - الإيرانية.
البحث
الأرشيف التاريخي