أخبار قصيرة

كندا والاتحاد الأوروبي يبحثان «تحالفاً فريداً

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تتطلع إلى إقامة «تحالف فريد» مع الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن أوتاوا لا تسعى للانضمام إلى التكتل، بل لبدء محادثات بشأن شراكة تقوم على القيم والأولويات المشتركة. وجاءت تصريحات كارني بعد تقارير أفادت بأن الاتحاد الأوروبي منفتح على بحث صيغة تمنح كندا وضع «العضوية المنتسبة»، وهي فكرة لم تُستحدث بعد. ويركز الجانبان على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والدفاع والمعادن الحيوية، إلى جانب تسهيل حركة السلع والخدمات والعمال المرتبطين بسلاسل الإمداد الإستراتيجية.
وأعلن البرلمان الأوروبي فتح مكتب فرعي في أوتاوا، مؤكداً التزامه بتعزيز الحوار السياسي والتعاون مع كندا.ومن المقرر أن يزور كارني فرنسا وبريطانيا، ويلقي كلمة أمام البرلمان الأوروبي، لدفع الشراكة.

فنلندا وإستونيا والردع النووي الفرنسي
أعلن رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال أن بلاده تجري مباحثات مع فرنسا للانضمام إلى مبادرة الردع النووي الفرنسية، بعد إعلان فنلندا انضمامها إليها، لتصبح الدولة الأوروبية العاشرة المشاركة فيها.
وأوضح ميخال أن المبادرة ما تزال قيد النقاش، معتبراً أن تعزيز الردع النووي الأوروبي يمثل رسالة مهمة إلى روسيا، فيما تبقى إستونيا، باعتبارها عضواً في حلف الناتو، تحت مظلته النووية.
وتتيح المبادرة للدول المشاركة استضافة طائرات فرنسية مسلحة نووياً بصورة مؤقتة، مع احتفاظ باريس بالسيطرة على ترسانتها.
وتأتي الخطوة في إطار إعادة أوروبا تقييم أمنها، بعد انضمام فنلندا إلى الناتو عام 2023، ورفع برلمانها الحظر الشامل على الأسلحة النووية في يونيو، وسط مساعٍ لتعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي في ظل التوتر مع روسيا.

الذكاء الاصطناعي على طاولة مجلس الأمن
يعقد مجلس الأمن الأسبوع المقبل اجتماعاً مخصصاً لبحث التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الأمن، وفق مصدر دبلوماسي فرنسي. ومن المتوقع أن يحتل الملف موقعاً متقدماً في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.وتدفع فرنسا، التي تتولى رئاسة المجلس خلال سبتمبر، نحو مناقشة المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من خبراء وشركات عاملة في المجال.
وتأتي المبادرة في ظل دعوات لإبطاء تطوير النماذج الأكثر تقدماً لدواعٍ أمنية، وتحذيرات من استغلال التكنولوجيا في هجمات سيبرانية، واحتمال تجاوز الأنظمة المتطورة قدرة البشر على السيطرة عليها. كما تتزايد المخاوف من غياب ضوابط دولية موحدة لتنظيم هذه التقنيات.

البحث
الأرشيف التاريخي