الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسون - ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وخمسون - ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

من الصحافة الإيرانية

رسائل طهران الاستراتيجية تعيد
رسم موازين القوة
اعتبرت الكاتبة الإيرانية «نوشين محجوب» أن التحركات الإيرانية الراهنة الممتدة من قمة «بريكس» في نيودلهي وصولًا إلى التطورات الميدانية في مضيق هرمز وباب المندب، تجسد تكاملًا استراتيجيًا بين الدبلوماسية والميدان والاقتصاد، بما يضمن كسر الحصار وفرض معادلات ردع جديدة تحمي المصالح الوطنية وتضع حدًا للمغامرات الأميركية. وأضافت الكاتبة، في مقال لها في صحيفة «اعتماد»، يوم الأحد 13 أيلول/ سبتمبر، أن مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان في قمة «بريكس» واجتماعه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عززا التعاون بالعملات الوطنية وتطوير الممرات الترانزيتية، مما يثبت قدرة طهران على بناء شراكات متينة مع القوى الصاعدة للتعافي من تداعيات الحرب المفروضة وتجاوز العقوبات. وتابعت: أن الموقف الإيراني الحازم ربط فتح مضيق هرمز بوقف العدوان والحصار الأميركي بالكامل، مشيرة إلى أن المباحثات الجارية مع سلطنة عمان تُدار في ظل سيطرة ميدانية مطلقة للقوات المسلحة الإيرانية على هذا الممر الحيوي، وهو ما وضع واشنطن في مأزق ملاحي وعملياتي كبير. ولفتت محجوب إلى أن تداعيات الضغط الإيراني انعكست مباشرة على أسواق الطاقة الدولية بارتفاع التكاليف ونفاد المخزونات، بالتوازي مع تعطل خط الأنابيب الاستراتيجي شرق - غرب داخل السعودية إثر استهدافات جوية، مما أسقط الرهان على إيجاد طرق بديلة لمضيق هرمز. وأوضحت أن المشهد اكتمل بفرض القوات اليمنية سيطرتها الكاملة على جزيرة بريم وميناء المخا في مضيق باب المندب، ما أدى إلى إحكام السيطرة على ثاني أهم الممرات البحرية وإرغام القوات الموالية للتحالف على التراجع. واختتمت الكاتبة بالتأكيد على أن التنسيق بين الدبلوماسية النشطة والاقتدار الميداني على أهم ممرات الملاحة الدولية بات يمنح طهران اليد العليا في فرض شروطها وإعادة تشكيل أمن المنطقة بعيدًا عن الإملاءات الغربية.

مفاجآت الردع الإيراني تسقط
أوهام واشنطن
رأى المحلل السياسي الإيراني «مسعود رضائي» أن المفاجآت العسكرية المتتالية والقدرات العلمية المتطورة التي أظهرتها القوات المسلحة الإيرانية أسقطت أوهام واشنطن والكيان الصهيوني في تحقيق نصر سريع، وبرهنت على الفشل الذريع لحسابات العدوان في كسر إرادة الصمود والردع لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «جام جم»، يوم الأحد 13 أيلول/ سبتمبر، أن التحرك الدفاعي الصارم والردود القاصمة التي وجهتها القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة والشجاعة فاجأت المعتدين تمامًا، مشيرًا إلى أن الالتفاف الشعبي غير المسبوق في الداخل الإيراني قدّم للعالم ظاهرة اجتماعية وسياسية أحبطت مخططات التهديد الوجودي.
واستعرض الكاتب الإنجازات الميدانية التي بددت الهيبة العسكرية للجيش الأميركي، بدءًا من نجاح منظومات الدفاع الجوي الموحدة في اعتراض مقاتلة «إف-35» الشبحية التي تفاخرت بها واشنطن، فضلًا عن إسقاط أكثر من 50 طائرة مسيرة متطورة من طراز «إم كيو-9»، وصولًا إلى وقوع أحدث غواصة أميركية مسيرة في شباك القوة البحرية لحرس الثورة، مما أصاب الإدارة الأميركية بذهول دفعها لإطلاق مبررات مثيرة للسخرية في وسائل الإعلام العالمية.
ولفت رضائي إلى أن هذه الصدمات تعيد إلى الأذهان اصطياد طائرة «آر كيو-170» وإجبار الإدارة الأميركية حينها على التماس استعادتها، وإسقاط مسيرة «غلوبال هوك»، مؤكدًا أن وراء هذا التفوق العسكري رصيدًا ضخمًا من الكفاءة العلمية والتقنية التي صنعها الشباب الإيراني المتخصص في شتى المجالات. واختتم الكاتب مقاله بالتشديد على أن الطاقات العلمية والتقنية الوطنية التي وجهت ضربات قاصمة للآلة العسكرية الأميركية، قادرة بالدرجة ذاتها على إفشال الحصار الاقتصادي الخانق، ونسف أوهام واشنطن الساعية إلى تركيع الشعب الإيراني عبر التضييق المعيشي.

الجدار الصلب الذي أجهض رهانات واشنطن والكيان الصهيوني
رأت صحيفة «جوان» أن المواجهات الأخيرة بين القوات المسلحة الإيرانية والقوات الأميركية شكّلت ميدان اختبار حقيقي أطاح بجميع حسابات وتقديرات العدو حول القدرات الدفاعية والعسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعدما كشف الميدان زيف ادّعاءات الخصوم وأثبت فاعلية الردع الإيراني في حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي عدوان.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، يوم الأحد 13 أيلول/ سبتمبر، أن اللقاء المشترك بين القائد العام للجيش اللواء أمير حاتمي، والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء أحمد وحيدي، جسّد بوضوح التكامل العملياتي والاستخباراتي غير المسبوق بين القوتين كركيزة للأمن القومي، مشيرة إلى أن الانسجام والوحدة الوطنية هما المنجز الأبرز الذي تجلى في مواجهة المؤامرات الخارجية. وأبرزت الصحيفة تصريحات القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء أحمد وحيدي، الذي بيّن أن القوات الأميركية اصطدمت بسدّ منيع من الصمود والجاهزية، مما أوقع الإدارة الأميركية في ارتباك وتخبط بفعل تقارير استخباراتية مضللة حاولت التشكيك في قدرة إيران، مشددًا في الوقت ذاته على أن جيش الكيان الصهيوني عاجز عن البقاء دون الدعم الأميركي المباشر. ولفتت الصحيفة إلى تأكيدات القائد العام للجيش، اللواء أمير حاتمي، بأن التنسيق الاستراتيجي بين الجيش وحرس الثورة يمثل درعًا حديديًا يصون البلاد ويسقط رهانات الأعداء، داعيًا قوى الاستكبار إلى إدراك الوقائع الجديدة، وتغيير نهجها، ومخاطبة الشعب الإيراني وقيادته بلغة الاحترام، بعيدًا عن لغة التهديد أو التوهم بإمكانية المساومة على الحقوق المشروعة. واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن الرسالة الحاسمة التي فرضها الميدان تتمثل في أن أي مغامرة أو مساس بأمن إيران سيقابل بردّ موحد، سريع، وصارم، يبرهن مجددًا على أن القوة العسكرية الوطنية قادرة على شل قدرة العدو وإفشال مخططاته.

البحث
الأرشيف التاريخي