استئناف عمليات التنقيب عن النفط والغاز في بحر قزوين
/ قال المدير التنفيذي لشركة نفط خزر: إن منصة الحفر الإيرانية شبه الغاطسة «أميركبير» تستعد، بعد نحو عقد من التوقف، لتنفيذ عمليات الحفر الاستكشافي عن النفط والغاز في المياه العميقة لبحر قزوين، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع لإجراء الإصلاحات الأساسية وإعادة التأهيل. وأضاف محمدحسين دانشفر: أن عمليات الاستكشاف في الجزء العميق من بحر قزوين ستبدأ اعتباراً من عام 2027، بعد الانتهاء من الإصلاحات الأساسية لمنصة «أميركبير» شبه الغاطسة، موضحاً: أن شركة نفط خزر، وفقاً لنظامها الأساسي، تتولى مسؤولية استكشاف وتطوير وإنتاج وتخزين النفط والغاز في الجزء الجنوبي من بحر قزوين والمحافظات الشمالية الثلاث في البلاد. وأشار دانشفر إلى عمليات الاستكشاف التي نفذت خلال السنوات الماضية، مضيفاً: أن جزءاً كبيراً من التراكيب المكتشفة في بحر قزوين يقع في مناطق عميقة، وأن منصة «أميركبير» شبه الغاطسة أجرت خلال عقد التسعينيات عمليات حفر في تركيب «سردار جنكل»، حيث تم إثبات وجود النفط في هذه المنطقة. وتابع: أن منصة «أميركبير» تخضع حالياً لعمليات إصلاح أساسية. كما تطرق المدير التنفيذي لشركة نفط خزر إلى عمليات الاستكشاف في جيلان وكلستان، وقال: إن أعمال الحفر الاستكشافي تجري حالياً قبالة سواحل جيلان وفي البلوك 18 من بحر قزوين، وستحدد نتائجها الجدوى الاقتصادية للتركيب قيد الدراسة. وفي كلستان، أجريت دراسات زلزالية في أجزاء من المناطق البرية والبحرية والمياه الضحلة، وبناء على النتائج التي تم التوصل إليها، أدرجت خطة لحفر بئر واحدة العام المقبل على جدول الأعمال. وأكد دانشفر أهمية قدرات الجامعات في حل تحديات صناعة النفط، مشيراً إلى أن الجامعات يمكنها أداء دور مؤثر في جميع مراحل سلسلة صناعة النفط، من الاستكشاف إلى التصدير، والمساهمة في تلبية الاحتياجات العلمية والفنية للقطاع من خلال إعداد أطروحات بحثية هادفة. وقال: إن شركة نفط خزر ترحب بالمقترحات البحثية المقدمة من الجامعات، ولاسيما المشاريع التي تفضي إلى مخرجات محددة وقابلة للتطبيق في الصناعة.