تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
النخب في قلب التنمية..
استراتيجية جديدة لربط الجامعات بالصناعات الاستراتيجية في خراسان الجنوبية
تبيين دور النخب والأكاديميين في تنمية المحافظة
وأكد حسين أفشين، خلال حواره مع المجتمع الجامعي والنخبوي في المحافظة، على الدور المحوري للعلم والتكنولوجيا في مستقبل تنمية خراسان الجنوبية، وصرح قائلاً: إن القدرات العلمية المتاحة في جامعات المحافظة هي المحرك الرئيسي للتحول إلى قطب تكنولوجي.
وأشار أفشين إلى أهمية دعم الرأسمال البشري، مضيفاً: ينصب تركيزنا على تهيئة البنى التحتية المناسبة لتمكين النخب والأكاديميين من أداء دورهم في حل التحديات الواقعية التي تواجه المحافظة، لاسيّما في قطاعي الزراعة والتعدين. نحن نسعى إلى إنشاء نظام تتحول فيه المعرفة الجامعية مباشرة إلى منتجات وعمليات صناعية.
دعم واسع النطاق للبيئة الحيوية للشركات المعرفية وسلاسل التكنولوجيا
وأعلن مساعد الرئيس الجمهورية للشؤون العلمية عن تخصيص 150 مليار تومان كتسهيلات للشركات القائمة على المعرفة في المحافظة، كاشفاً عن برامج تشغيلية لتعزيز سلسلة القيمة التكنولوجية. وأضاف: هدفنا هو دعم الشركات التي تسير في مسار إنتاج المعرفة وتوطين التقنيات. وتعد هذه التسهيلات خطوة لتعزيز الشركات القائمة على المعرفة في إطار خلق قيمة مضافة للمنتجات الاستراتيجية للمحافظة.
كما شدد على ضرورة التوجه نحو «تقنيات المعالجة»، قائلاً: يجب علينا، من خلال الاستفادة من المعرفة الفنية، الارتقاء بعمليات الإنتاج في الصناعات المعدنية والزراعية بالمحافظة، وذلك لاستغلال القدرات العلمية المتاحة في زيادة الإنتاجية وإنشاء صناعات متقدمة.
استراتيجية جديدة: ربط النخب بالصناعات والزراعة الذكية
في سياق هذا الاجتماع، تم طرح محاور دعم النخب وتطوير التقنيات الحديثة. وقد أكد محافظ خراسان الجنوبية، تماشياً مع رؤى المساعد العلمي لرئيس الجمهورية، على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في الصناعات الاستراتيجية بالمحافظة، بما في ذلك الزراعة الذكية ومعالجة المواد المعدنية.
وفي هذا الصدد، تم الإعلان عن التركيز على المحاور التالية كأولويات علمية للمحافظة:
تطوير الزراعة الذكية: الاستفادة من تقنيات النانو والذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد وإنتاج محاصيل ذات قيمة مضافة عالية.
الارتقاء بتقنيات المعالجة: استخدام المعرفة الفنية لتحويل المواد الخام إلى منتجات معالجة بالاستعانة بالبنى التحتية الجامعية.
الحوكمة النخبوية: إنشاء منصات اتصال مستمرة بين النخب والصناعات لحل التحديات الفنية وتطوير مشاريع البحث والتطوير.
تعزيز البنى التحتية البحثية ودعم المشاريع الموجهة نحو حل المشكلات
من جانبه، أكد محمدرضا هرمزي نجاد، رئيس المؤسسة الوطنية للعلوم في إيران، على ضرورة التركيز على الأبحاث التطبيقية، كاشفاً عن آليات دعم للكراسي والمجموعات البحثية، قائلاً: نحن نسعى إلى تسخير القدرات العلمية للمحافظة ووضعها في خدمة الاقتصاد من خلال مشاريع بحثية موجهة نحو حل المشكلات.
من جهته، شدد سعيد خدایغان، نائب رئيس المؤسسة الوطنية للنخب، خلال عرضه لمشاريع «معين الصناعة» ودعم سكن النخب، على أهمية استبقاء المواهب المتميزة في المحافظة، مضيفاً: إن إنشاء نويات مخصصة لحل المشكلات وتسهيل إشراك النخب في مشاريع البحث والتطوير، يعد من أولوياتنا لتحويل المحافظة إلى مجتمع نخبوي فاعل.
