تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
بعد أكثر من عقد من الدراسات الميدانية
جامعة طهران تُصدر أوّل أطلس علمي شامل لتحديد بؤر انبعاث الغبار
ويُمثّل هذا الأطلس حصيلة أكثر من عقد من الدراسات الوطنية في مجال تحديد بؤر انبعاث الغبار، بما في ذلك أخذ العينات الميدانية، ورصد الرواسب السطحية والغبار الجوي، وإجراء التجارب الفيزيائية والكيميائية والمعدنية، وتحليل البيانات المستخلصة من هذه الدراسات.
وفي هذا السياق، أعلن حميد رضا ناصري، رئيس مركز أبحاث الصحارى الدولية بجامعة طهران، أن هذا العمل يقدّم تصويراً وطنياً لبؤر انبعاث الغبار، وخصائص الجسيمات، والمخاطر البيئية والصحية الناتجة عن هذه الظاهرة. وأضاف: أن المعلومات المجمعة في الأطلس الوطني للغبار في إيران، مقدمّة في شكل خرائط وطنية وإقليمية، حيث تم فحص وتقييم الخصائص الفيزيائية والكيميائية للجسيمات الغبارية، ومصادر البؤر الغبارية، وتوزيع العناصر الجيوكيميائية، والمخاطر البيئية والصحية على الإنسان.
أساس علمي رصين لإدارة الغبار
وأكد رئيس مركز أبحاث الصحارى الدولية بجامعة طهران أن هذا العمل، من خلال تقديمه صورة شاملة لوضع الغبار في إيران وخصائصه في مختلف المحافظات، يمكن أن يشكّل أساساً علمياً لاتخاذ القرار، ووضع السياسات، والتخطيط في مجال إدارة الغبار. وتابع ناصري قائلاً: إن «الأطلس الوطني للغبار في إيران» هو أول منظومة شاملة في البلاد في مجال تحديد المناطق المهيأة لانبعاث الغبار، ودراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للجسيمات، ومنهجيات أخذ العينات، وأدوات التحليلات الجيوكيميائية.
وأوضح أن هذا العمل أُعدّ بأسلوب عملي ليكون في متناول الباحثين والمديرين والخبراء وجميع المهتمين، ويمكن استخدامه مرجعاً علمياً في الدراسات المتعلقة بالغبار، وحماية البيئة، وإدارة المخاطر الناشئة عن هذه الظاهرة.
تعزيز الدراسات المتخصصة حول البؤر الغبارية
وقال رئيس مركز أبحاث الصحارى الدولية بجامعة طهران: إن نشر هذا الأطلس يمهّد الطريق لتطوير الدراسات المتخصصة والاستفادة من البيانات العلمية في إدارة البؤر الغبارية. وأضاف: أن مسؤولية إعداد وتوحيد وإنجاز الصيغة النهائية للأطلس تقع على عاتق مركز أبحاث الصحارى الدولية بجامعة طهران، وهي خطوة تُبرز القدرة العلمية والبحثية للجامعة في إنتاج المعرفة التطبيقية وتوسيع التعاون الوطني لمواجهة التحديات البيئية في البلاد.
