11 شهيدًا بينهم رضيعان في كفررمان.. وتصعيد صهيوني واسع جنوب لبنان

شهد جنوب لبنان ليلًا وفجر يوم الاثنين 7 أيلول/سبتمبر 2026 موجة جديدة من الغارات الصهيونية والقصف المدفعي، تركزت في منطقة النبطية، في واحدة من أعنف جولات التصعيد الأخيرة. واستهدفت الغارات كفررمان وعربصاليم والنبطية الفوقا، فيما طال القصف المدفعي أطراف النبطية وكفررمان والجبل الرفيع وتلة الدبشة وبلدة سجد، بالتزامن مع تفجير صهيوني ضخم في زوطر الشرقية.
وفي كفررمان، كانت الحصيلة الأثقل، إذ ارتفع عدد الشهداء إلى 11، بينهم رضيعان، إضافة إلى 5 جرحى، إثر غارة استهدفت مبنى سكنيًا. وأدت الضربة إلى أضرار ودمار كبيرين، فيما واصلت فرق الإنقاذ والإسعاف عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين وعالقين، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.
وفي اعتداء آخر داخل البلدة، استهدفت مسيّرة صهيونية سيارة تقل مسعفين من جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، ما أدى إلى استشهاد مسعف وإصابة اثنين آخرين أثناء قيامهم بمهام الإغاثة ونقل المصابين.
وفي دير الزهراني، وجّه جيش العدو الصهيوني إنذارًا بإخلاء أحد المباني والابتعاد عنه قبل استهدافه بغارة جوية بدقائق، ما أدى إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى البلدة وإثارة حالة من الهلع بين السكان.
وامتدت الغارات والقصف إلى مناطق عدة في محيط النبطية وكفررمان وعربصاليم والنبطية الفوقا والجبل الرفيع وتلة الدبشة وسجد، فيما نفذت القوات الصهيونية تفجيرًا كبيرًا في زوطر الشرقية.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الاعتداءات الصهيونية خلال الأيام الماضية، التي رفعت حصيلة الضحايا والأضرار في الجنوب، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني وانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في ظل استمرار الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار.
البحث
الأرشيف التاريخي