تشكيل لجنة مشتركة للتعاون التجاري بين إيران والمكسيك

رحّب سفير المكسيك لدى إيران بتشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين بهدف تطوير العلاقات التجارية، واعتبر السياحة العلاجية وصناعة السيارات وقطع الغيار من المجالات المناسبة للتعاون بين البلدين، قائلاً: إن بإمكان إيران التعاون المشترك مع الجانب المكسيكي في هذه المجالات.
وخلال لقائه رئيس غرفة التجارة والصناعات والمناجم والزراعة الإيرانية، قال غييرمو بوينتي أوردوريكا: يمتلك البلدان إمكانات جيدة لتعزيز العلاقات؛ وبالطبع كانت هناك تعاملات بين إيران والمكسيك في السابق؛ لكنها محدودة اليوم بسبب الظروف الراهنة. وأضاف أنه بدأ مهمته في طهران خلال فترة جائحة كورونا، وأن ذلك تزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران حال دون تعزيز التعاون بين طهران ومكسيكو سيتي، قائلاً: أرحب بفكرة تشكيل اللجنة المشتركة، وأعتقد أن هذه الآلية لها تأثير إيجابي في توسيع العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أن الحكومة المكسيكية الجديدة وضعت برنامجاً اقتصادياً للتعاون مع جميع دول العالم، وأن جميع العوامل اللازمة لتطوير العلاقات التجارية أُخذت في الاعتبار في إطار هذا البرنامج. واستطرد السفير المكسيكي في طهران قائلاً: أن البرنامج التجاري الدولي للحكومة المكسيكية يركز على مختلف القطاعات، ويشمل أيضاً جذب الاستثمارات الأجنبية، ولذلك، فإن تشكيل اللجنة المشتركة يمكن أن يكون الخطوة الأولى في توسيع العلاقات الثنائية، معتبراً أن تواصل غرفة التجارة الإيرانية مع الشركات الخاصة المكسيكية وفق الإطار الذي تم وضعه أمراً ضرورياً، مرحباً بفكرة تبادل الزيارات بين الوفود التجارية للبلدين.وفي ختام حديثه، اقترح السفير المكسيكي أن يتم في البداية تشكيل اللجنة المشتركة يعقبها تبادل للوفود التجارية، وذلك ليتسنى اتخاذ خطوات لاحقة بعد أن يتعرف الجانبان على قدرات وإمكانات كل منهما.
توسيع التعاون التجاري والاستثماري
بدوره، أكد رئيس غرفة التجارة الإيرانية أهمية تشكيل لجنة مشتركة بين إيران والمكسيك وتبادل الوفود التجارية، بهدف تعريف النشطاء الاقتصاديين بقدرات البلدين وتعزيز التنسيق في مسار تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية، واصفاً مستوى التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين البلدين بأنه محدود رغم الإمكانات الكبيرة المتاحة لديهما، داعياً إلى تعزيزها من خلال التعاون المشترك.وأشار حسن صمدزادة إلى أن إيران تمتلك قدرات في مجالات التقنيات الزراعية الحديثة والصناعة والذكاء الاصطناعي والخدمات الفنية والهندسية والمعدات الطبية، إضافة إلى إمكانات تصدير المنتجات البتروكيماوية والمعدنية والزراعية والحلويات والشوكولاتة والسجاد والأسمدة والمعدات الصناعية وغيرها. وأضاف: أن هناك أيضاً مجالات واسعة للاستثمار المشترك، مؤكداً استعداد غرفة التجارة الإيرانية لاستقبال وفود تجارية مكسيكية للتعرف على هذه الإمكانات، معرباً عن أمله في انتهاء النزاعات الدولية وإرساء السلام والأمن، وحل مشكلتي النقل والتحويلات المالية، بما يهيئ ظروفاً أفضل لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع مختلف الدول، ومنها المكسيك، مؤكداً أن النمو والتنمية لا يمكن تحقيقهما بصورة منفردة، وأن التعاون وتبادل الإمكانات بين الدول أمر ضروري.
البحث
الأرشيف التاريخي