تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
الرئيس بزشكيان، مُؤكّداً على دعم العلماء والنخب وروّاد الأعمال:
يمكن بناء الوطن بالعلم والوعي والإيمان والثقة
وأكد الدكتور بزشكيان، في حفل افتتاح مشاريع في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أمس الاثنين، أن السمة المميزة والخصائص البارزة للإنسان مقارنة بباقي مخلوقات الله تعالى هي العلم والوعي. ووصف استخدام البيانات على نطاق واسع في جميع مجالات الحياة بأنه أمرٌ لا غنى عنه، وقال: لا تقتصر هذه البيانات على مجالٍ مُحدد؛ بل يُمكن استخدامها في الإدارة، والطب، والصناعة، والتجارة، والزراعة.
وأشاد رئيس الجمهورية بجهود خبراء تكنولوجيا المعلومات، قائلاً: إنّ ما ننعم به اليوم من بنى تحتية متطورة للاتصالات ومعداتٍ حديثة هو ثمرة جهود وإبداع من يُنشئون هذه البيانات ويديرونها. إنّ قيمة هذه الكفاءات البشرية تفوق بكثير قيمة آلاف المشاريع المادية. يجب علينا أن نُقدّر كلّ من يعمل في القطاعين العام والخاص في هذا المجال. يُمكن بناء دولةٍ بالعلم والوعي والإيمان والثقة.
وفي الختام، أكد الرئيس بزشكيان على الدعم الشامل للعلماء والنخب والمبتكرين ورواد الأعمال، قائلاً: سندافع عنكم بكل قلوبنا. لا يريد الأعداء أن تقف بلادنا على قدميها؛ لكن إذا كنّا عازمين، وازداد عدد مَن يقفون بعزيمة وإيمان، فلن يستطيع أحد إيقاف نمونا وتقدمنا. إيران مليئة بالكفاءات التي تحتاج فقط إلى توفير بيئة مناسبة لازدهارها. نستطيع حل جميع المشاكل بالتعاون والوحدة والتكاتف. نُجلّ العلم والمعرفة، ونُقدّر كل مَن يسعى في هذا الاتجاه.
ضرورة تبيان الخدمات
على صعيد آخر، أكّد رئيس الجمهورية، خلال اجتماع الحكومة يوم أمس، على ضرورة تبيان الخدمات والإجراءات المتخذة للحفاظ على هدوء المجتمع وإحباط مآرب الأعداء، قائلاً: على الرغم من الضغوط الناجمة عن العقوبات والحصار الاقتصادي والمشاكل الراهنة، يجب على الأجهزة التنفيذية متابعة مسار تقديم الخدمات للمواطنين بكل جدّية وبذل جهود مضاعفة.
وأكّد الرئيس بزشكيان على ضرورة استمرار التواصل المباشر والفعال بين المسؤولين والمواطنين ومختلف الفئات الاجتماعية، موضّحاً أن الحوار مع الشعب، وتقديم صورة دقيقة وشفافة وواقعية عن إجراءات وخدمات الحكومة، لاسيّما في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، من شأنه أن يساهم بشكل فعال في تعزيز الأمل والرصيد الاجتماعي.
كما شدّد رئيس الجمهوریة، مشيراً إلى الظروف التي مرّت بها البلاد خلال الحروب المفروضة الأخيرة وما تلاها من فترات، على ضرورة تبيان الخدمات والإجراءات المتخذة للحفاظ على هدوء المجتمع وإحباط أهداف الأعداء.
تطوير التعاون الشامل مع طاجيكستان
في سياق آخر، وجّه الرئيس بزشكيان بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان برقية تهنئة إلى نظيره الطاجيكي إمام علي رحمان، أكّد خلالها أنّ تعزيز التعاون الشامل مع طاجيكستان يقع في مقدمة أولويات السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية ويمُثّل أولوية قصوى لنا. وشدّد الرئيس بزشكيان، في رسالته، على عمق الروابط التاريخية والثقافية واللغوية والحضارية التي تجمع بين البلدين، مُعتبراً إياها ركيزة أساسية لتوسيع نطاق العلاقات الأخوية وتعميقها.وأعرب رئيس الجمهورية عن عزم البلاد الراسخ على الارتقاء بهذه العلاقات بما يحقق المصالح المتبادلة، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويدعم الموروث الثقافي والحضاري المشترك.
