رئيس الجمهورية، مُشيراً إلى أنّ العدو يسعى لإثارة الانقسامات في المجتمع:

سنُحبط مُخطّطات الأعداء بالإعتماد على الوحدة والتماسك الوطني

أكّد رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، أنّ الحكومة ستتجنّب أيّ حلول متسرّعة أو مفاجئة بشأن مسألة البنزين، قائلاً: سيتم تطبيق سياسات إدارة الاستهلاك تدريجياً، مع توفير معلومات شفافة وإشراك الشعب.
وأوضح رئيس الجمهورية، أمس الجمعة، خلال اجتماع تنسيقي لإدارة توازن الطاقة، أنّ نهج الحكومة في مجال الطاقة، خاصة فيما يتعلق بمسألة البنزين، واعٍ وتدريجي، ويستند إلى مراعاة ظروف الشعب وهمومه، وصرح قائلاً: إن سياسة الحكومة تقوم على إدارة الاستهلاك والتحكم فيه. وأضاف: يجب إطلاع الشعب على سياسات الحكومة وبرامجها، وتنفيذها تدريجياً مع توفير المتطلبات اللازمة. كما يجب أن يكون توفير معلومات شفافة ودقيقة وفي الوقت المناسب للشعب قبل تنفيذ أي قرار على رأس الأولويات، وذلك لزيادة الوعي العام وتوفير الأساس لإقناع الناس ومشاركتهم في تنفيذ البرامج.
وأكد الرئيس بزشكيان أن الشعب هو محور اهتمام الحكومة في عملية صنع القرار في قطاع الطاقة، وقال: إنّ أهمّ ما يشغلنا هو مصلحة الشعب. وأكّد قائلاً: دعم الشعب ومشاركته في إدارة استهلاك الطاقة ضرورة أساسية لضمان استدامة واستمرارية تقديم الخدمات. وأضاف: يجب تطوير استخدام التقنيات الحديثة للمراقبة الذكية للمركبات وتدفق توزيع الوقود.
وفي معرض حديثه عن أوضاع البلاد ومساعي الأعداء لإثارة الانقسامات والفتنة في المجتمع، صرّح الدكتور بزشكيان قائلاً: يسعى الأعداء إلى إحداث انقسامات وفتنة وفوضى داخل البلاد باستخدام أدوات كالحرب والحصار والعقوبات، وسنحبط هذه المخططات بالاعتماد على الوحدة والتماسك الوطني.
تعزيز المراقبة الذكيّة للموارد الطبيعية
في سياق آخر ولدى لقائه مجموعة من الأساتذة والناشطين في المجال البيئي في البلاد، يوم أمس الأول، قال الرئيس بزشكيان: تعليم الجيل القادم هو السبيل الأمثل لحماية بيئة البلاد ومواردها الطبيعية، مُؤكّداً أنه يجب تعزيز المراقبة الذكية للموارد الطبيعية والبيئة باستخدام التقنيات الحديثة.
واعتبر رئيس الجمهورية التعليم وتعزيز الثقافة العامة من الركائز الأساسية لإصلاح نمط الاستهلاك وحماية البيئة، وقال: إن استثمارنا في التعليم السليم للجيل القادم هو استثمار في مستقبل البلاد.
وأشار الدكتور بزشكيان إلى أن البيئة تُعدّ ركيزة أساسية للأمن القومي والاجتماعي للبلاد، وينبغي النظر إلى حماية الموارد الطبيعية في هذا الإطار، وصرّح قائلاً: إن الحكومة على أتمّ الاستعداد لتوفير الأرضية اللازمة للاستفادة من خطط وأفكار ومبادرات النشطاء البيئيين والخبراء، وستدعم الحلول العلمية والعملية التي تُسهم في حلّ المشكلات الحقيقية التي تواجه البلاد.
الحوكمة القائمة على البيانات
كما اعتبر رئيس الجمهورية، خلال إجتماع «منظومات التحوّل الرقمي»، يوم أمس الأول، أنّ إستكمال البنية التحتية للحوكمة القائمة على البيانات شرطاً أساسياً لإحداث تحوّل في إدارة البلاد. 
وبعد الاستماع إلى التقارير المُقدّمة، اعتبر الرئيس بزشكيان الحوكمة القائمة على البيانات أحد المتطلبات الأساسية لتحويل نظام إدارة الدولة، وشدد على ضرورة تسريع استكمال البنية التحتية للمعلومات، وإتاحة إمكانية الاستخدام الفعال والمنهجي للبيانات من الأجهزة التنفيذية.
وفي جزء آخر من كلامه، اعتبر الدكتور بزشكيان المشاركة الفعّالة للجامعات والقدرات العلمية والمتخصّصة للبلاد في هذا المشروع أمراً قيماً للغاية، وصرّح قائلاً: ينبغي للجامعات أن تلعب دوراً أكثر فاعلية في حل المشكلات الرئيسية للبلاد، لأنّ الإدخال المنهجي للقدرات العلمية والبحثية في القضايا التنفيذية يمكن أن يؤدّي إلى توفير حلول دقيقة ومتخصصة وقائمة على الأدلة.
البحث
الأرشيف التاريخي