تم الحفظ في الذاكرة المؤقتة...
طهران تحتضن أمانته الدائمة
إيران تقود أولمبياد النانو العالمي وتؤسس لمسار تحويل المواهب إلى رأسمال ابتكاري
إيران.. مبادرة سبّاقة وقيادة علمية دولية
وفي سياق استعراضه للموقع المتميز لإيران على الساحة الدولية، صرّح عماد أحمدوند، أمين لجنة تطوير تقنيات النانو والميكرو إن «شرف الريادة في تنظيم أولمبياد النانو العالمي يعود إلى إيران؛ إذ لم نقتصر على إطلاق الدورة الأولى وقيادتها فحسب، بل رسّخنا الحضور العلمي للبلاد دولياً عبر استضافة الأمانة العامة الدائمة لهذا المحفل».
وأوضح أحمدوند أن النسخة الأولى شهدت مشاركة ٩ دول، مشدداً على أن «هذا الحدث، الذي مثّل منعطفاً نوعياً في مسابقات النانو العالمية، يمضي بخطى واثقة نحو مأسسة التعاون الدولي؛ ويأتي انتقال استضافة الدورة الثانية إلى الصين ليبرهن على أن ما انطلق بمبادرة وقيادة إيرانية غدا اليوم تياراً علمياً عالمياً متواصلاً».
إعداد الكوادر في منظومة النانو
وتطرق أمين لجنة النانو إلى التجربة المحلية، مبرزاً الفارق الجوهري بين الأولمبياد الطلابي الإيراني والمسابقات التقليدية، قائلاً: لا نستهدف في أولمبياد تقنية النانو مجرد فرز مواهب فردية، بل نؤسس مساراً مستداماً لتحويل الكفاءات الطلابية الواعدة إلى رأس مال بشري مؤثر في دورة التطوير التكنولوجي. وأشار أحمدوند إلى أن الخطط التأهيلية المتكاملة تتيح للمتفوقين، بعد استكمال دراستهم الأكاديمية، الانخراط بصفتهم باحثين ومتخصصين رئيسيين في بيئة ريادة الأعمال والابتكار، مما يكفل استمرار الزخم العلمي للبلاد لعقود قادمة.
الحضور العلمي يتجاوز المركز
وفي ختام حديثه، ركّز أحمدوند على استراتيجية نشر علوم النانو على امتداد الجغرافيا الإيرانية، مستشهداً بالتوزيع المناطقي لمتأهلي الدورة السابعة عشرة: إن تمثيل ١٤ محافظة، مع حضور لافت لمحافظات خراسان الجنوبية وخراسان الرضوية وآذربايجان الشرقية، يُترجم نجاحنا في تكريس اللامركزية وتوسيع قاعدة الفرص العلمية. وخلُص إلى أن هذا التوجه فتح آفاق المنافسة أمام الناشئة في المحافظات كافة، مؤكداً جاهزية العقول الوطنية الشابة في مختلف المناطق للإسهام الفاعل في مسيرة العلوم والابتكار.
