ألمانيا تختبر صاروخ «لورا» الصهيوني سرًا تمهيدًا لاقتناء المنظومة

تكشف عملية اختبار سرية لصاروخ «لورا» الصهيوني في شمال المحيط الأطلسي عن توجه ألماني متسارع لتعزيز ترسانته العسكرية، في خطوة قد تفتح الباب أمام تعاون تسليحي جديد مع كيان الاحتلال، رغم الجدل السياسي والأخلاقي المتزايد حول صفقات السلاح الصهيونية.
وأعلنت البحرية الألمانية نجاح اختبار المنظومة بعد انتشار فرقاطتين ألمانيتين في المياه بين أيرلندا وأيسلندا. وقال المفتش العام للبحرية الألمانية كريستيان كاك إن الاختبار أثبت إمكانية إطلاق الصاروخ من السفن الألمانية، معتبراً ذلك خطوة جديدة في تعزيز الردع والاستعداد للدفاع البحري. وصاروخ «لورا» منظومة باليستية طورتها وصنعتها شركة الصناعات الجوية الصهيونية «IAI»، ويُثبت داخل حاوية إطلاق تتيح نشره من السفن. وقد استخدمه كيان الاحتلال في عمليات عسكرية، ما يمنح الصفقة المحتملة بعداً يتجاوز شراء سلاح جديد إلى توسيع حضور الصناعات العسكرية الصهيونية داخل المنظومة الدفاعية الألمانية.
وتأتي الخطوة في إطار إعادة تسليح واسعة تنتهجها ألمانيا منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وسط مخاوف أوروبية من مواجهة محتملة مع روسيا. غير أن التوجه نحو منظومة صهيونية يثير تساؤلات سياسية وأخلاقية بشأن طبيعة التعاون العسكري بين برلين وتل أبيب، خصوصاً في ظل الانتقادات الدولية المتزايدة للسياسات العسكرية الصهيونية.  
البحث
الأرشيف التاريخي