رئيس لجنة الجمارك في غرفة التجارة:

العقوبات والحصار الاقتصادي لن يوقف تجارة إيران

/ أكد رئيس لجنة الجمارك في غرفة التجارة والصناعات والمناجم والزراعة، أن العقوبات والحصار الاقتصادي لا يملك القدرة على إيقاف التجارة الخارجية للبلاد بشكل كامل، وقال: إن إيران، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وقدراتها الجيوسياسية وتعدد الدول المجاورة لها، تمتلك مسارات متنوعة لمواصلة مبادلاتها التجارية.
وبشأن الادعاء الأميركي بفرض حصار اقتصادي على إيران، قال محمدرضا فاروقي: نظراً إلى اتساع مساحة البلاد وموقع إيران الخاص في المنطقة، لا يمكن فرض حصار تجاري كامل على البلاد. من جهة أخرى، تحتاج العديد من الدول المجاورة إلى قدرات إيران في مجالات مختلفة، وهو ما يوفر أرضية لاستمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية. وأضاف: إلى جانب القدرات القائمة في مجال التجارة الإقليمية، تجري متابعة برامج لإزالة العقبات الداخلية أمام التجارة، بهدف الحد من المشكلات القائمة أمام نشاط التجار والناشطين الاقتصاديين. وفي إشارة إلى أوضاع التجارة الخارجية للبلاد، قال رئيس لجنة الجمارك في غرفة التجارة: تجري أيضاً متابعة مسارات مختلفة في مجال التجارة الخارجية، والهدف هو ضمان عدم توقف حركة المبادلات التجارية للبلاد حتى في ظل تصاعد الضغوط الناجمة عن العقوبات، مشيراً إلى عضوية إيران في الاتفاقيات التجارية. وأضاف: إن اتفاقيات مثل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة شنغهاي للتعاون تمثل قدرات مهمة لتطوير العلاقات التجارية للبلاد، ويجري تنفيذ هذه الاتفاقيات ومتابعتها. وأكد فاروقي إن مجمل هذه القدرات يظهر أن التجارة الخارجية الإيرانية لن تتجمد رغم القيود والضغوط الخارجية، ويمكن، من خلال الاستفادة من قدرات الدول المجاورة والاتفاقيات الإقليمية وإصلاح العقبات الداخلية، ضمان استمرار مسار المبادلات التجارية للبلاد، مشيراً إلى أن الاتفاقيات النقدية ومذكرات التفاهم المالية الثنائية والإقليمية مع الدول المجاورة تؤدي دوراً محورياً في تسهيل التجارة الخارجية وتطوير الصادرات غير النفطية للبلاد، من خلال تقليل الاعتماد على العملات الوسيطة وتسهيل تدفق السيولة.
البحث
الأرشيف التاريخي