الصفحات
  • الصفحه الاولي
  • محلیات
  • اقتصاد
  • ثقافة ورياضة
  • سیاحة
  • دولیات
  • مقالات و المقابلات
  • منوعات
العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعون - ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦
صحیفة ایران الدولیة الوفاق - العدد ثمانية آلاف ومائة وأربعون - ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - الصفحة ۷

قراءة صحيفة باكستانية لغياب العقلانية في البيت الأبيض

على ترامب أن يقبل بالهزيمة أمام إيران

/ كتبت صحيفة «داون» الباكستانية، في افتتاحيتها تحت عنوان «ستة أشهر مضت»، إن «السلوكيات المتناقضة للمسؤولين الأمريكيين بعد خسارتهم أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ميدان المعركة تعكس غياب العقلانية في بنية الحكم بالولايات المتحدة وداخل البيت الأبيض، في حين أن إيران عصية على الاستسلام، ويجب على ترامب -مع الإقرار بالهزيمة- أن يفكر في حفظ ماء وجهه وسمعة بلاده».
وأضافت الصحيفة، الصادرة باللغة الإنجليزية، «لقد مرّت ستة أشهر على بدء حرب أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، وهي مغامرة باهظة التكلفة لم تصل إلى نهايتها بعد. وفي الواقع، فإن خطر نشوب عداءات ومواجهات جديدة قائم باستمرار على الرغم من مساعي دول المنطقة مثل باكستان وعُمان وقطر لإحياء مفاوضات السلام».
وجاء في سياق هذه الافتتاحية: لقد كانت هذه الحرب سوء تقدير بحسابات وأبعاد ترامبية، وبات لدى الرئيس الأمريكي وفريقه من دعاة الحرب خيارات «جيّدة» قليلة لحفظ ماء الوجه وإعادة قواتهم إلى الديار. ورغم استهداف المستويات العليا الدينية والسياسية والعسكرية في الأيام الأولى للحرب، إلا أن إيران نجحت في الدفاع عن نفسها، والآن لا تبدي قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي رغبة في التراجع. وبدلاً من ذلك، يبدو أنهم مستعدون لخوض لعبة طويلة الأمد مع الأمريكيين. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة -بدلاً من أن تدرك فشل الخيار العسكري ضد طهران- تُصعّد حربها الاقتصادية ضد إيران، وتحذر الدول المستقلة من التعامل التجاري مع إيران. ورغم أن هذا الإجراء سيؤثر على الاقتصاد الإيراني -الذي صمد ونجا من الحظر لأكثر من أربعة عقود- إلا أنه من المستبعد جداً أن يدفع طهران لرفع الراية البيضاء، تماماً كما يؤكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، بقوله: «الضغط لا يُجدي نفعاً»». وتابعت صحيفة «داون» الباكستانية: إن «الصين، وهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم والشريك التجاري الرئيسي لإيران، لا تقبل بسياسة واشنطن هذه. وكما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، فإن بكين «تعارض إجراءات الحظر غير القانونية والأحادية الجانب». ولذلك، ومثلما عجزت الولايات المتحدة عن هزيمة إيران في ساحة المعركة، فإنها ستُمنى بالهزيمة في الجبهة الاقتصادية أيضاً». وأضافت الافتتاحية: إن «الحكومات الحكيمة تتعلم من أخطائها؛ لكن ربما تكون العقلانية عملة نادرة في البيت الأبيض بالوقت الراهن؛ وقد حان الوقت للولايات المتحدة لتنحي الغطرسة والأنانية جانباً، وتُلزم نفسها بإيجاد حل دبلوماسي مع إيران». وخاطبت الصحيفة ترامب قائلة: إن «القضية النووية ليست سوى صخب وضجيج يفوق أي تهديد حقيقي من جانب إيران، في حين أن إغلاق مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي، وتستخدم طهران هذا الممر المائي الحيوي كورقة تفاوض ومساومة لضمان مصالحها وأمنها». وفي ختام افتتاحيتها، شددت الصحيفة الباكستانية مخاطبة ترامب: «يجب على أمريكا، بدلاً من لعب دور شرطي العالم، أن تعيد تقييم دورها في منطقة غرب آسيا. دعوا دول المنطقة -لاسيّما إيران والدول العربية- تتوصل إلى إطار أمني مقبول للطرفين. وإذا كان للسلام طويل الأمد أن يستقر في المنطقة، فيجب على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وضع حد لعدوانهما المسلح ضد الدول المستقلة، والسماح لشعوب المنطقة بإيجاد الحلول فيما بينها».
البحث
الأرشيف التاريخي